17 باحثاً يصيغون مفهوم "الأمن الفكري" في جامعة الملك سعود
عقد كرسي الأمير نايف بن عبد العزيز لدراسات الأمن الفكري الثلاثاء الماضي، في مقره في كلية التربية في الجامعة، ورشة عمل متخصصة بعنوان "نحو صياغة دقيقة لمفهوم الأمن الفكري" بمشاركة 17 باحثاً من مختلف الجامعات.
وأوضح الدكتور خالد الدريس المشرف على كرسي الأمير نايف بن عبد العزيز لدراسات الأمن الفكري، أن كرسي الأمير نايف لدراسات الأمن الفكري يأتي ضمن البرامج البحثية والعلمية التي أطلقتها الجامعة في مختلف فروع المعرفة بجانبيها النظري والتطبيقي.
وأضاف أن الحلقة شهدت طرح عدد من المحاور الفكرية المتعلقة بالمفاهيم المرتبطة بنشاطات الكرسي. وبدأ النقاش بحوار حول ورقة الكرسي المقدمة من الدكتور دخيل الدخيل الله عضو اللجنة العلمية للكرسي وأستاذ علم النفس الاجتماعي في جامعة.
وخلص المشاركون إلى العديد من التصورات والمقترحات التي ستكون رافداً مهما لانطلاق مشاريع الكرسي في مجال البحث العلمي والبرامج التدريبية والتواصل الإعلامي كون الأمن الفكري ضرورة شرعية وواجبا وطنيا في ظل المتغيرات الداخلية والخارجية.
وشارك في ورشة العمل عدد من الباحثين المميزين في مختلف حقول المعرفة الإنسانية.
من جانبه، أوضح الدكتور عبد المحسن العقيلي مدير برنامج كراسي البحث أن هذا الكرسي يأتي ضمن برنامج "كراسي البحث" الذي أطلقته جامعة الملك سعود والتي ستسهم في دعم وتجسد سياسة الجامعة والمتمثلة في تحويل الجامعة إلى جامعة بحثية تقوم على اقتصاديات المعرفة وجعل البحث العلمي قيمة مضافة للمجتمع السعودي وفتح آفاقا جديدة لمزيد من الإبداع والتميز لأعضاء هيئة التدريس.
وأشار العقيلي إلى أن كرسي الأمير نايف بن عبد العزيز لدراسات الأمن الفكري يؤسس للمنطلقات العلمية المنهجية لمفهوم الأمن الفكري في ضوء ما جاء به الإسلام ليحفظ للناس الضرورات الخمس والتي يعد الحفاظ عليها من أهم مقاصد الشريعة وتشمل: الدين والنفس والنسل والعقل والمال.
ولخص الدكتور خالد الدريس المشرف على الكرسي أبرز النقاط التي أثارها المشاركون معلنا عن قرب تدشين نشاطات الكرسي في حفل رسمي، موجها الدعوة للمشاركة في برامج الكرسي وأنشطته، وقدم شكره لهم على تفاعلهم مع الدعوة وحماسهم لمثل هذا العمل العلمي والوطني المهم.