عيوب الرياض تحتاج إلى الماضي

عيوب الرياض تحتاج إلى الماضي

يمر نادي الرياض (مدرسة الوسطى) بأزمة فنية عصفت بآمال الفريق في الصعود إلى مصاف الدرجة الممتازة بعد البداية الصاعقة للفريق المصحوبة بالنتائج الإيجابية التي ما لبثت أن تدهورت نتيجة عوامل عدة يأتي في مقدمتها تخبطات مدرب الفريق البرازيلي لويس كارلوس الذي تمت إقالته أو استقالته ومن ثم تولى المهمة الكابتن بندر الجعيثن الذي مالبث أن قدم استقالته هو الآخر، ويتحدث البعض عن افتقاره إلى الفكر التدريبي والخططي لأنه مدرب لياقة في الأساس.
و يبدو أن الخماسية التي تلقاها فريق الرياض من سدوس كانت القشة التي قصمت مدرسة الوسطى، والتي أوضحت عيوب الفريق الذي يحتاج إلى لاعبين من طينة سدوس، خالد القروني، فهد الحمدان، طلال الجبرين، ياسر الطايفي، إبراهيم الحلوة، وبقية الجيل الذهبي الذي لم يتبق منه سوى حمد القميزي وإبراهيم المفرج.
فهل ينجح رئيس النادي الشاب الأمير بندر بن عبد المجيد في إعادة ترميم جدران مدرسة الوسطى وفتحها من جديد حتى يضخ دماء المنافسة في عروق أندية الوسطى بعد أن تقلصت إلى ثلاثة أندية هي الهلال والنصر والشباب على التوالي؟

الأكثر قراءة