التايب.. ظالم أم مظلوم؟
يتعرض عدد من اللاعبين غير السعوديين خلال لعبهم في السعودية إلى مواقف ومشكلات تؤثر في مستوياتهم التي يقدمونها مع فرقهم.
ويعد لاعب الهلال طارق التايب من أبرز اللاعبين الذين شهد مشوارهم مع فرقهم محطات وعقبات واضحة للعيان، ومن ضمنها الإيقافات عن اللعب، وكان آخرها إيقافه أربع مباريات بعد بصقه على جمهور الوحدة في مباراة الذهاب للفريقين ضمن كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال التي انتهت بفوز الهلال بهدفين لهدف، وشهدت أحداثا مؤسفة من ضمنها تراشق الجمهورين بقوارير المياه الفارغة وقذف جمهور الوحدة للاعب التايب بقارورة مياه أصابته في رقبته وقذفهم للاعب نواف التمياط، بينما قذف جمهور الهلال لاعب الوحدة عبد الله جونيور بالقوارير أيضا.
وقد توالت ردود الأفعال بعد أن قررت لجنة الانضباط في الاتحاد السعودي لكرة القدم إيقاف التايب أربع مباريات، إذ أكد البعض أن القرار لم يكن عادلا معترفين بخطأ اللاعب ومشيرين إلى أنه يستحق الإيقاف لمباراتين، بينما أيد البعض الآخر القرار موضحين أنه لا بد أن يكون عبرة لغيره من اللاعبين، وخاصة أنه نال عددا من البطاقات الصفراء التي تؤكد سوء سلوكه.
التايب من جهته اعترف بخطئه وقال إنها المرة الأولى التي يقوم فيها بالحركة نفسها، مشيرا إلى أنه لم يشعر بها إلا عندما شاهدها في التلفزيون وأنها كانت ردة فعل لاعتداء جمهور الوحدة عليه.
وكان طارق التايب قد قدم مستوى جيدا في المباراة قاد فريقه فيها إلى تحقيق الفوز والتأهل إلى دور الأربعة في البطولة، بعد أن سجل هدفين جاء الهدف الأول بعد أن (وضع) الكرة بهدوء في مرمى الوحدة، والثاني من تسديدة جميلة من خطأ استقر في المرمى الوحداوي.
ويبدو أن التايب جدد عقده مع الهلال بمليون و600 ألف دولار ثم أراد أن يثبت أنه يستحق هذا المبلغ عندما قدم عرضا إبداعيا في المباراة، توجه بهدفين جميلين.