العاصمة تشهد حراكاً طلابياً سعياً إلى الاقتراب من سوق العمل

العاصمة تشهد حراكاً طلابياً سعياً إلى الاقتراب من سوق العمل

تشهد الرياض خلال هذه الأيام والأخرى المقبلة، حراكا طلابيا عبر عدد من الفعاليات والبرامج الطلابية، يهدف إلى السعي نحو الاقتراب من سوق العمل.
وحالياً، يتم تنفيذ برنامجين متخصصين لطلاب الثانوية العامة، أحدهما لزيارة المعرض العالمي للتعليم والتدريب المقام في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، التي وجهت إدارة التربية والتعليم في الرياض بتسيير رحلات يومية إليه لطلاب المدارس الثانوية، ليقف الطلبة المتفوقون وزملاؤهم في المدرسة الذين يحضرون رفقة معلميهم على التخصصات التي تطرحها مؤسسات التعليم العالي في المعرض "العالمي" في خطوة عملية نحو توجيه الطلاب وإرشادهم إلى طريق المستقبل.
يأتي ذلك في الوقت الذي تقيم فيه وزارة التربية والتعليم (تعليم الرياض) بالتعاون مع جامعة الملك سعود برنامجا (نوعيا) لمساعدة الطلاب على الاتجاه إلى التخصصات التي تحتاج إليها سوق العمل خلال دراستهم للسنة التحضيرية في الجامعة، في خطوة عملية أيضا لسد الفجوة بين مخرجات قطاع التعليم، وسوق العمل وحاجتها إلى كوادر وطنية واعدة، وكان هذا جزءا من حراكهم في حين ظهر الجزء الآخر من نشاطهم وتحركهم على شكل رسومات أطلقوها في سماء عاصمتهم، حين استطاع 65 طالبا من الموهوبين في مجال الرسم أن يعتمروا برج المياه في الرياض لكي يحظوا بإطلالة على حديقة الوطن وليقيموا مرسما "حرا" في الهواء الطلق يتناولون فيه قسمات عاصمتهم الرياض، حيث فوجئوا في غمرة انهماكهم بـ "الرسم" بزيارة صالح الهدلق مدير الأنشطة الطلابية في الرياض يهنئهم على ما حققوه من إبداع، أسهمت فيه إطلالة "العاصمة" الجميلة، حيث استهدف من خلال زيارتهم تكريمهم ومنحهم شهادات شكر وتقدير، جاء ذلك وسط استعداد بين زملائهم الموهوبين ممن يدرسون في الصف الخامس الابتدائي للمشاركة فيما يعرف بالبرامج الإثرائية التي يقدمها مركز الرياض لرعاية الموهوبين والتي حدد لها يوم الثاني من جمادى الأولى موعدا أخيراً لمشاركة الطلاب في هذه البرامج.
يذكر أن جميع تلك البرامج تم اعتمدها رسميا من قبل إدارة التربية والتعليم في الرياض للبنين وذلك بغرض تنظيم حراك طلابي يخدمهم في صياغة مستقبلهم بشكل أفضل، وهي مستمرة على مدار الأسبوع المقبل.

الأكثر قراءة