"الاتصالات السعودية" تنقل 35 % من أسهم "سعودي أوجيه" إلى ملكيتها
أتمت شركة الاتصالات السعودية نقل ملكية 35 في المائة من أسهم "سعودي أوجيه للاتصالات" في العديد من الدول بعد الانتهاء من الإجراءات التنظيمية والقانونية في البلدان التي تعمل فيها الشركة.
وكانت شركة الاتصالات السعودية قد توقعت أن ترتفع إيراداتها بنسبة 30 في المائة إثر الصفقة الأخيرة التي وقعتها مع الملاك الرئيسيين لشركة أوجيه للاتصالات OT للاستحواذ على حصة تبلغ 35 في المائة من شركة OT مقابل مبلغ وقدره 9.6 مليار ريال.
في مايلي مزيداً من التفاصيل:
أعلنت شركة الاتصالات السعودية أنه تم الإثنين الماضي الانتهاء من جميع الإجراءات والمتطلبات بما في ذلك الحصول على مصادقة جميع الجهات القانونية والتنظيمية في الدول التي تعمل فيها شركة أوجيه للاتصالات والتي بموجبها تملكت شركة الاتصالات السعودية حصة مباشرة تبلغ 35 في المائة في شركة سعودي أوجيه للاتصالات، وذلك بمبلغ قدره 9.6 مليار ريال. وتم نقل ملكية الأسهم لشركة الاتصالات السعودية بعد أن تم تحويل كامل المبلغ المستحق لهذه الصفقة، هذا وموّلت صفقة الاستحواذ عن طريق التمويل بالمرابحة مع ثلاثة من البنوك المحلية هي: البنك الأهلي التجاري، بنك الرياض، مجموعة سامبا المالية، وذلك في إطار سعي شركة الاتصالات السعودية إلى إيجاد مصادر تمويلية ملائمة لمركزها المالي القوي، وبما يتوافق مع رؤيتها الاستراتيجية وتقييمها الائتماني العالي الذي تم إصداره أخيرا من قبل كبريات وكالات التصنيف العالمية.
وكانت شركة الاتصالات السعودية قد توقعت أن ترتفع إيراداتها بنسبة 30 في المائة إثر الصفقة الأخيرة التي وقعتها مع الملاك الرئيسيين لشركة أوجيه للاتصالات OT للاستحواذ على حصة تبلغ 35 في المائة من شركة OT مقابل مبلغ وقدره 9.6 مليار ريال.
وأعلنت الشركة في وقت سابق عقب توقيع الاتفاقية أن ذلك يأتي في خطة وصفتها بالتوسع الاستراتيجي الذي يهدف إلى تعظيم قيمة الشركة وحقوق الملاك وعوائدهم وتنويع مصادر الدخل والنمو للشركة، نافية تأثير الصفقات في مركز الشركة المالي، وأنها ستسهم ـ الصفقات ـ في زيادة العوائد والأرباح. وأكدت "الاتصالات السعودية" حينها أن عوائد صفقتها الأخيرة ستظهر بعد عامين.
ولفتت الشركة إلى سعيها الدءوب في الاستثمار في قطاع الاتصالات، خصوصاً في الدول النامية التي تشهد نمواً متزايداً في عدد العملاء، إلى جانب التركيز على استقطاب العملاء وتنويع الخدمات والمنتجات على الصعيد المحلي، امتداداً لسياسة التوسع الاستثماري الاستراتيجي.
وقال الدكتور محمد بن سليمان الجاسر رئيس مجلس إدارة شركة الاتصالات السعودية في وقت سباق، إن صفقة الاستحواذ الأخيرة للشركة تؤكد نجاحا آخر ضمن سلسلة نجاحات "الاتصالات السعودية" المتتالية على الصعيدين المحلي والدولي. وأضاف "مع تركيزنا على السوق المحلية ونجاحنا في تجاوز عدد عملائنا أكثر من 20 مليون عميل، استطعنا وبفضل الله تحقيق ما نصبو إليه من توسع وانتشار نهدف من خلاله إلى تنويع مصادر دخلنا لنحقق أعلى قيمة لمساهمينا".
وأشار الجاسر إلى أن "الاتصالات السعودية" أجرت العديد من المشاريع الاستثمارية الإستراتيجية على الصعيدين المحلي والدولي, واستطاعت الاستحواذ على شركة أول نت التي تتصدر قائمة مزودي خدمات الإنترنت في المملكة، إلى جانب نجاحها في الاستحواذ على 25 في المائة من شركة ماكسيس للاتصالات في ماليزيا و51 في المائة من شركة إن تي إس في إندونيسيا، وفوزها برخصة الاتصالات الثالثة في الكويت. وتابع الجاسر"استكمالا لهذه النجاحات، وتأكيدا لما أشرت له عند الإعلان عن استحواذنا على 25 في المائة من شركة ماكسيس، بأن هذه الصفقة لن تكون النهاية وإنما هي البداية في طريقنا نحو التوسع الخارجي.