السوق ارتفعت 1.6% بدفع من قطاع المصارف .. وتجاوز مستوى 10000 نقطة كان مُمكناً لولا الضغط من أسهم الصناعات البتروكيمائية
واصل مؤشر السوق ارتفاعه مع مطلع هذا الأسبوع ثم أعقبه يوم الأحد بهبوط قوي مقداره 1.4 في المائة أي 136 نقطة، والارتفاع الأكبر هو في قطاع الفنادق والسياحة وبدفع من سهم "الفنادق" الذي ارتفع هذا الأسبوع بنسبة 6 في المائة وسنرى ارتفاعات أكبر من شقيقتها في القطاع نفسه وهي شركة شمس التي بدت ترتفع أمس الإثنين بمقدار 8.1 في المائة، وما يدل على وجود إشارات على مزيد من الارتفاع تلك التقاطعات الإيجابية التي ستحدث بين متوسطيّ حركة العشرة والعشرين ومتوسط حركة الخمسين يوما.
ثاني القطاعات التي سجلت ارتفاعاً هذا الأسبوع كما في جدول (1) هو قطاع المصارف والخدمات المالية بنسبة 6.6 في المائة، ويأتي هذا التقدم بارتفاع أسهم ذات ثقل مُهم في المؤشر وفي القطاع المصرفي وهما سهما "سامبا" و"العربي"، بينما تحرك سهم "الراجحي" أمس الإثنين فقط والسبب في بطء الصعود هو وجود تكتل واضح من متوسطات الحركة عند المستويات الوقعة بين 93 و 94 ريالا.
سجلت بعض قطاعات السوق انخفاضاً وبعضها انخفض بشكل طفيف وأكثرها انخفاضاً هما قطاعا الصناعات البتروكيمائية وقطاع التجزئة بنسبة 1.8 لكل منهما، والضغط على قطاع الصناعات البتروكيمائية يأتي من سهم "سابك" الذي سيُواجه المزيد من عمليات البيع حسب التقاطعات السلبية من متوسطات الحركة القصيرة من وجهة نظر التحليل الفني، كما أن هبوطه تحت متوسط حركة خمسين يوما ليومين متتالين لا يجب أن ننساه.
التحليل الفني
بينت في تحليلي الأسبوعي الصادر يوم الجمعة الماضي أن مستوى 9898 نقطة هو مستوى مقاومة بسبب وجود متوسط حركة خمسة أشهر على الرسم البياني الشهري وقد حدث هذا حيث رأينا مؤشر السوق قد ارتفع متجاوزاً مستوى المقاومة الذي ذكرته بقليل يوم السبت مُغلقاً عند 9915.02 نقطة ثم تراجع يوم الأحد، كما أوضحت أن السوق ستلجأ إلى التهدئة والحركة بين متوسطات الحركة الداعمة له والمقاومة له وبالنظر إلى الرسم البياني بنمط الشموع اليابانية لآخر ثلاثة أيام ستجد أن مؤشر السوق أصبح يتحرك بين مستوى 9960 نقطة، حيث يوجد متوسط حركة 100 يوم وبين 9684 نقطة، وبينت هذا بقولي "يوجد متوسط حركة 100 يوم فيجب أخذه بعين الاعتبار، حيث سيكون محطة انتظار لمؤشر السوق، لن أتأكد من عبورها بسلام إلا إذا اخترق متوسط خمسين يوما لمتوسط مائة يوم".
سأكرر ما قلته في تحليلي يوم الجمعة الماضي من باب التأكيد، حيث إنه بالنظر إلى الرسم البياني في شكل (1) يتضح أن مؤشر السوق سيتحرك بين متوسطات الحركة الداعمة والمقاومة مع بعض التذبذب في حركة مؤشر السوق وسنرى مزيدا من التقاطعات الإيجابية بين متوسط عشرين يوما وخمسين يوما، كما حدث على غرار التقاطع بين العشرة والخمسين من قبل ورأينا مؤشر السوق اندفع على إثرها وقد يندفع خلال الأيام المقبلة على مراحل وبمقدار أقل، وأي صعود يجب ألا يُنسينا مستوى المقاومة النفسي عند العشرة آلاف نقطة والتأكد من اختراقه مشروط بحدوث اختراق إيجابي بين متوسط حركة الخمسين يوما والمائة يوم مُستقبلاً، وبالنسبة للمُتداول على فترات أطول فإن مسار السوق تغير منذ أسابيع من مسار الهبوط إلى الصعود والمسألة هي وقت لا أكثر.