السيارات وحرارة الطقس تسيطر على انطباعات أطفال السويد في الرياض
سيطرت كثرة السيارات وتنوع أشكالها، وحرارة الطقس، على انطباعات مجموعة من أطفال السويد، يزورون هذه الأيام العاصمة (الرياض) ضمن فعاليات برنامج ثقافي مشترك بين أطفال من السعودية والسويد تحت اسم "دنيا المحبة".
وقال لـ "الاقتصادية" إلكسندر ( 12عاما) بعد أن زار ومجموعة من رفاقه أمس الأول مبنى المجموعة السعودية للأبحاث والنشر، وجريدة "الاقتصادية" "لم أتوقع أن في منطقة الشرق الأوسط بلدا بهذا الحجم من التطور"، مشيرا إلى أن أكثر ما شد انتباهه هو كثرة السيارات التي تسير في الطرق وغياب الدراجات الهوائية والدراجات النارية، بالإضافة إلى التنوع الهائل في السيارات.
من ناحيتها قالت لويس ( 11 عاما)" إن أكثر ما شدني وأعتبره ميزة جميلة هي درجة الحرارة الملائمة، والتي لا تتوافر لنا في المدينة التي أقطنها في السويد.
ورافق الأطفال خلال زيارتهم لـ"الاقتصادية" هنري باتريك مدير برنامج "دنيا المحبة"، ويان ثليسف سفير السويد في السعودية، والذين أبدوا تقديرهم الشديد لاستقبال "الاقتصادية"، مؤكدين أن هذا النوع من التواصل سيعمل على تعزيز العلاقات بين البلدين إلى جانب تصحيح الصورة النمطية غير الصحيحة عن المملكة والتي عمدت إلى بنائها قنوات الإعلام الغربي خلال السنوات الماضية.
ووصف يان ثيسليف سفير السويد لدى المملكـة برنامج دنيا المحبة بين أطفال السعوديـة ومملكـة السويد بأنه "خطوة نحو تكوين جيل جديد من السفراء، هم سفراء المحبة والتفاهم بين الشعوب".
وقال "تأتي هذه الزيارة في إطار برنامج ثقافي متعدد الفعاليات، يشتمل على رسم لوحات وزيارة مدارس وشواهد حضاريـة ومناطق تاريخية ومراسم وصالات عرض الفنون، إضافة إلى اشتراك الأطفال في العديد من الأنشطة، كالرسم واللعب والنقاش الحر، سيقوم أطفال المملكتين معاً برسم لوحة بانورامية في المملكة تهدى لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وأخرى في السويد تهدى للملك كارل جوستاف السادس عشر، ملك السويد".
من ناحيته قال هنريك إن هذا البرنامج فرصة رائعة لتلاقي الثقافات حيث سيزور الرياض وجدة مجموعة من طلاب مدينة مالمو السويدية، ويلتقون بطلاب مدارس السعودية، مشيرا إلى أن البرنامج سيكون ثرياً بالفعاليات الثقافية المختلفة، ومن أبرزها لوحة فنية يرسمها ?? طالباً من الجانبين يتم عرضها في متحف الرياض الوطني في 28 نيسان (أبريل) الجاري.
وبالإضافة إلى هذه الرسوم الفنية، سيقوم الأطفال وعائلاتهم ومعلموهم بتبادل الزيارات بين بلديهم السويد والسعودية للتعرف على ثقافة بلديهما.