الملكة رانيا العبد الله تتعرف على تجربة المرأة السعودية الخيرية
التقت الملكة رانيا العبد الله حرم الملك عبد الله الثاني ملك الأردن أمس في زيارة رسمية هي الأولى للرياض مجموعة من المثقفات والأكاديميات والإعلاميات السعوديات من مختلف القطاعات وسط حضور يتجاوز 300 سيدة من مختلف الأوساط الرسمية والاجتماعية والأكاديمية، وذلك خلال جولة في المقر الرئيس لجمعية النهضة النسائية الخيرية.
وأكدت الأميرة سارة الفيصل رئيسة جمعية النهضة الخيرية النسائية في الرياض أن زيارة الملكة رانيا العبد الله بلدها الثاني السعودية وعاصمته الرياض له الأثر الإيجابي في الجميع لتبادل الأفكار والخبرات وفي كل ما من شأنه أن يخدم المرأة العربية على جميع الأصعدة ويساعد على تنمية قدراتها مؤكدة أن هذا الهدف هو رسالة الجمعية الرئيسة التي تستهدف خدمة المرأة والنهوض بها.
وأشارت الفيصل خلال كلمة ألقتها للترحيب بالملكة رانيا العبد الله إلى دور عضوات الجمعية لدفع مسيرتها الخيرية وتحقيق أهدافها متمنية أن تطلع الملكة رانيا على إنجازات الجمعية ودورها الخيري من خلال الجولة التعريفية على المراكز التابعة للجمعية.
واستهدفت الملكة رانيا التي تترأس عددا من المؤسسات الخيرية تهتم بقضايا المرأة والطفل من زيارتها إلى الرياض الاطلاع عن كثب على دور المرأة السعودية في مختلف القطاعات وتحديدا الأعمال الخيرية وتأهيل المرأة ودورها في رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة وتأهيلهم، حيث ناقشت مع عدد من المتخصصات والأكاديميات والفاعلات في الجمعية أنشطة المرأة السعودية واهتماماتها وإنجازاتها ودورها في النهوض بالمجتمع والتنمية.
وجالت الملكة رانيا التي تهتم وترعى إنشاء مشاريع استدرار الدخل وتمويل الأعمال الصغيرة وتحسين جودة الحياة للمرأة في الأردن ولها عدد من الأنشطة الخيرية في دول عربية، برفقة الأميرة سارة الفيصل وعدد من عضوات الجمعية في مركز النهضة للتدريب والتوظيف واطلعت على الفصول التعليمية والدورات المختلفة في قسم الخياطة والتطريز بأنواعه ثم انتقلت إلى مركز النهضة للتراث وشاهدت أعمال الفتيات السعوديات من خلال صالة عرض الأزياء التراثية التي تحتوي على مجموعة من الأثواب التراثية لمختلف مناطق المملكة.
واطلعت على ورش عمل للفتيات العاملات في التطريز والتصميم والطباعة وشاهدت مشروعا متميزا أبدعت فيه فتيات من ذوي الاحتياجات الخاصة بأعمالهن الاحترافية في قسم الفخار وفي نهاية الجولة قدمت الجمعية هدية تذكارية للملكة رانيا من أعمال مركز النهضة للتراث.
يذكر أن الملكة رانيا حاصلة على شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال من الجامعة الأمريكية في القاهرة، وأكملت دراستها العليا في جامعة باريس إذ حازت شهادة الدراسات المعمقة في العلوم الإدارية من قسم الدراسات التجارية العليا HEC.
وبعد أن أصبحت السيدة الأولى في الأردن بعد أن تزوجت الملك عبد الله بن الحسين عام 1993، مارست نشاطات تتعلق بالاهتمام بالشؤون الوطنية مثل البيئة والصحة والشباب وشؤون أخرى. كما اهتمت بمشاريع استدرار الدخل وتمويل الأعمال الصغيرة وتحسين جودة الحياة.وأسست في العام 1995 مؤسسة نهر الأردن JRF وهي مؤسسة غير حكومية تعمل على المستوى الشعبي لتشجيع العائلات الأردنية ذات الدخل المنخفض على المشاركة في مشروعي استدرار الدخل وتمويل الأعمال الصغيرة وهي أم لأربعة أطفال.