"غرفة الرياض" و"العلوم والتقنية" تتفقان على دعم حاضنات الأعمال
أبرمت الغرفة التجارية الصناعية في الرياض ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية اتفاقية تعاون لدعم حاضنة الأعمال التي أطلقتها المدينة في قطاع تقنية المعلومات.
ويأتي الاتفاق الذي وقعه الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد نائب رئيس المدينة لمعاهد البحوث، وحسين العذل الأمين العام للغرفة، بحضور الدكتور محمد السويل رئيس المدينة، والمهندس سعد المعجل نائب رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض ليمثل مشروع شراكة بين الجهتين اللتين تتطلعان إلى حشد إمكاناتهما لإنجاح مشاريع حاضنات الأعمال الموجهة لصالح الشباب السعودي.
وأوضح الأمير تركي بن سعود، أن الاتفاق المبرم مع غرفة الرياض، يستهدف توفير الدعم للشركات الصغيرة والمتوسطة في حاضنة تقنية المعلومات، التي استقبلت خلال الشهر الماضي 400 طلب نصفها مقدمة من فتيات، ويتم حاليا دراسة 50 طلبا منها. وأضاف أن شركة الاتصالات السعودية ستقدم 150 مليون ريال لدعم هذه الحاضنة، فيما ينتظر حشد 150 مليون ريال من جهات خاصة أخرى، إلى جانب الدعم الذي سيقدمه صندوق التسليف كقروض دون ضمانات لمشاريع الحاضنة عبر قروض تصل إلى أربعة ملايين ريال لكل مشروع، مع توفير الأمان لأصحاب المشاريع في حالة فشل المشروع لأسباب موضوعية.
وأبدى المهندس سعد المعجل نائب رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض سعادته بهذا الاتفاق مع مدينة الملك عبدالعزيز التي تعد رافدا مهما في تدعيم الشباب بالخبراء من خلال دعم المستثمر الناشئ الذي سيجد في الحاضنة بيئة ملائمة لنجاح مشروعه. وعد المعجل أن حلم الحاضنات بات حقيقة بعد أن طال به الأمد كفكرة، وأضاف المعجل أن الحاضنات مشروع وطني يجب أن يلقى الدعم والمشاركة من جميع الجهات، سواء في القطاع العام أو الخاص كون هذه الحاضنات من عوامل توطين التقنية وإرساء البنية التحتية لاستراتيجية الصناعة في المملكة على أساس الربط الإيجابي بين المؤسسات البحثية والقطاع الصناعي، ويسهم في احتضان الأفكار العلمية وبلورتها في قالب تقني ذي جدوى اقتصادية.
من جانبه، أشاد حسين العذل الأمين العام لغرفة تجارة الرياض باهتمام وتفاعل الأمير الدكتور تركي بن سعود بمشروع الحاضنة واستقطاب الدعم اللازم لها، مشيرا إلى أن غرفة الرياض وجدت من سموه خلال عملية تنسيق الاتفاق كل الدعم والتفاعل، وأن هذه الاتفاقية تمثل تكاملا مهما للغرفة مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية التي تعد الجهة المهتمه بالشأن البحثي.
ووصف العذل خطوة المدينة المتمثلة في إطلاق الحاضنات بأنها تضع مشاريع الشباب على طريق النجاح، معتبرا أن إقدام بنك التسليف على إقراض مشاريع الحاضنة دون ضمانات سيفتح آفاقا جديدة في تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تواجه قيودا في الحصول على قروض، وهي ما يمثل نقلة نوعية مهمة.
وأبدى تطلعه إلى أن تسهم الحاضنات في تحويل الأفكار الجيدة والمتميزة إلى برامج عملية ناجحة، وأن تحقق الآمال المرجوة في هذا المجال.