"تعليم البنات" تعمل على تنفيذ 168 مبنى مدرسيا بقيمة 772 مليون ريال
تعمل الإدارة العامة للتربية والتعليم في منطقة الرياض (بنات)، على تنفيذ 168 مبنى مدرسيا بتكلفة إجمالية قدرها 772.5 مليون ريال، كما أن هناك 191 مبنى مدرسيا تحت الطرح والترسية بقيمة إجمالية تقدر بـ 956 مليون ريال.
فيما اعتمد لإدارة التربية والتعليم في ميزانية العام الجاري 113 مبنى مدرسيا، بقيمة إجمالية تقدر بـ 711 مليون ريال، وبذلك يكون إجمالي المباني المدرسية التي تحت التنفيذ أو في إجراءات الترسية أو الطرح 472 مبنى مدرسيا بقيمة إجمالية بلغت 2440.268802.
وستكون هذه المشاريع كفيلة بتسديد حاجة منطقة الرياض من المباني المدرسية إلى أكثر من خمس سنوات مقبلة، وكفيلة بإنهاء المدارس المستأجرة إذا رافق ذلك استكمال شراء المرافق التعليمية المطلوبة، ونزع ملكية بعض المواقع في بعض أحياء مدينة الرياض التي لا يوجد فيها مرافق تعليمية معتمدة.
ويحظى التعليم باهتمام كبير ودعم سخي من لدن خادم الحرمين الشريفين، ويتضح ذلك من الإحصائيات والأرقام الكبيرة التي تجسد هذا الدعم الكبير للقطاع التعليمي في المملكة وبالأخص تعليم البنات.
يذكر أن الدكتور إبراهيم آل عبد الله مدير عام التربية والتعليم في منطقة الرياض (بنات)، قد وضعت حجر الأساس لمجمع مدارس ضاحية لبن الغربي الثلاثاء الماضي، حيث تمت ترسية المشروع على مؤسسة أعمال لبب للمقاولات، فيما تم افتتاح مشروع مجمع ضاحية لبن الجزء الشمالي في مدة زمنية بلغت 22 شهرا بتكلفة إجمالية بلغت 12988739.75، تشتمل على مدارس ابتدائية ومتوسطة وثانوية.
وتواصل الإدارة العامة للتربية والتعليم في منطقة الرياض للبنات تنفيذ عدد من المشاريع التعليمية، ما بين مجمعات ومدارس لجميع المراحل التعليمية في مدينة الرياض، وجميع المحافظات التابعة لها إضافة إلى 47 مشروعا تم استلامها، وبلغ عدد المدارس التي تم إجراء الصيانة لها 780 مدرسة، حيث بلغت تكلفة الصيانة منذ بدء العام الدراسي وحتى اليوم 2167 مليون ريال.
وأوضح الدكتور إبراهيم عبد الله في وقت سابق، أن المشاريع الجديدة تعد من أكبر ما تم تخصيصه لدعم مسيرة الحركة التعليمية في المنطقة التي تحظى بالدعم والرعاية من القيادة. وبين أن إدارة تعليم الرياض. وقال عن زيادة الأسعار ومدى استمرار المقاولين في تنفيذ أعمالهم:" إن هناك مخاطبات في هذا الشأن فيما بين المعنيين في الوزارة ووزارة المالية بما يخص المشاريع التي رسيت، حيث عولج بعض منها وهناك مقاولون يعتذرون عن إكمال المباني على الرغم من المعالجة فيتم سحب المشروع وإعادة طرحه وهذا تترتب عليه نواح مالية مثل الغرامات وغيرها، ونحن الآن نعاني تأخر طرح مشاريعنا لأن هناك مشاريع كما ذكرت أعيد طرحها بسبب انسحاب بعض المقاولين، وأعتقد أن الطرح الجديد أخذ في الاعتبار مسألة الغلاء فيما يتعلق بالمواد والأيدي العاملة، وأعتقد أن الطرح الجديد من المشاريع ليس فيه أي إشكالية بل الإشكالية في الطرح القديم فقط الذي هو قبل الغلاء، مضيفا أن هناك العديد من المشاريع المتوقفة بسبب الغلاء وتم سحبها ويعاد طرحها.