"طب الطوارئ" و"الهلال الأحمر" تتفقان على تطوير خدماتهما

"طب الطوارئ" و"الهلال الأحمر" تتفقان على تطوير خدماتهما

اتفقت الجمعية السعودية لطب الطوارئ وجمعية الهلال الأحمر السعودي على وضع اقتراحات لدعم خدماتهما في الاتجاه الذي يضمن استمرارها وتطورها وفق المعايير الطبية والعلمية، والاضطلاع بدور المراقبة الطبية والمتابعة من قبل الهلال الأحمر السعودي.
وكانت الجمعية السعودية لطب الطوارئ عقدت برنامجها العلمي الدوري الثاني في فندق إنتركونتيننتال في الرياض أخيرا، بحضور الدكتور خالد الجهني رئيس جمعية طب الطوارئ وأعضاء مجلس الإدارة ومقدمي الخدمة الطارئة.
وناقشت جمعية طب الطوارئ في برامجها العلمية والأكاديمية الدورية مجموعة من القضايا التي تهم مقدم الخدمة الطبية الطارئة والعاملين في مجالها في القطاعات المعنية كافة.
وأُعد البرنامج بتنسيق من مدينة الملك عبد العزيز الطبية في الحرس الوطني في الرياض واشتمل على محاضرتين الأولى بعنوان: "الهلال الأحمر السعودي نظرة مستقبلية"، قدم المحاضرة الدكتور موفق البيوك المدير الطبي ورئيس قسم الإسعاف والإغاثة في جمعية الهلال الأحمر السعودي وتم من خلالها شرح تفصيلي عن مراحل تطور الخدمة المقدمة من قبل الهلال الأحمر السعودي وصولاً إلى الإمكانات الموجودة حالياً ومستوى الخدمة المقدمة، واستمرارا إلى الخطوات المستقبلية والتطورين النوعي والكمي للخدمة المقدمة باستخدام أحدث ما توصل إليه من تكنولوجيا متطورة في مجال الإغاثة وتقديم الخدمات الطبية الإسعافية الميدانية.
وقدم الدكتور موفق ملخصا لما توصلت إليه جمعية الهلال الأحمر السعودي من إمكانات لتقديم خداماتها الإغاثية والإسعافية والتي تشمل 270 مركزا إسعافيا و664 مركبة إسعافية ومركز ترحيل إسعافي طارئ مركزي، مرتبط بـ 16 غرفة ترحيل موزعة على جميع مناطق المملكة. وفي مجال الطاقات البشرية وذكر الدكتور موفق القفزة النوعية بإضافة 60 إخصائي إسعاف مدربين على تقديم خدمات طبية إسعافية ميدانية متقدمة وتحت إشراف طبي تم التعاقد معهم من أمريكا و أوروبا و أستراليا وجنوب إفريقيا، وتم توزيعهم على 12 وحدة استجابة سريعة في منطقة الرياض.
أما المحاضرة الثانية فقد كانت بعنوان: "متلازمة اضطهاد الأطفال" قدمها الدكتور ماجد العيسى إخصائي طب طوارئ أطفال ورئيس شعبة الطب الاجتماعي في مدينة الملك عبدا لعزيز الطبية في الحرس الوطني وتم من خلالها شرح أهمية دور طب الطوارئ في التعامل مع حالات اضطهاد الأطفال وتحولها من كونها مشكلة اجتماعية إلى كونها متلازمة مرضية لها أسس ومعايير تشخيصية يمكن تحديدها ومعالجتها والوقاية منها.

الأكثر قراءة