"أنعام" تربح 4.4 مليون ريال وتبيع حصتها في "المواشي الكويتية" بـ 5.9 مليون ريال
حققت شركة مجموعة أنعام الدولية القابضـة، أرباحا بلغت 4.4 مليون ريال عن الربع الأول من العام الجاري 2008، مقارنة بخسارة قدرها 6.3 مليون ريال عن الفترة نفسها من العام الماضي.
وبلغ صافي الخسارة التشغيلية عن الفترة مبلغ 928 ألف ريال مقارنة بخسارة قدرها 2.1 مليون ريال عن الفترة نفسها من العام الماضي، بلغ ربح السهم خلال الفترة المذكورة 41 هللة لكل سهم من أسهم الشركة البالغة 10.9 مليون سهم مقابل خسارة 58 هللة لكل سهم عن الفترة نفسها من العام الماضي.
وأرجعت الشركة أسباب النتائج الإيجابية التي تم تحقيقها إلى إعادة هيكلة الشركة واستقرارها مالياً وإداريـا، وتخفيض المصروفات والتخلص من الأنشطة غير المجدية اقتصادياً، إضافة إلى التركيز على الأنشطة الأكثر ربحية.
وأعلنت "أنعام القابضة" أنها تخلصت من بعض استثمـاراتها الخارجيـة الخاسـرة، بعدما ثبت عـدم جدواها، وقد جنبت الشركة مخصصات كاملة لها في ميزانية عام 2006، وذلك عن طريق بيـع حصـة الشركـة في الشركة الكويتية السعودية للمواشي واللحوم والأعلاف بمبلغ 5.876.361 ريال، وقيدت قيمة البيع ضمن أرباح بيع استثمارات بقائمة الدخـل عن الربع الأول للعام الجاري 2008، وإلغاء المخصص المجنب لاستثمارات الشركة في الكويت بكامل قيمته.
وحولت الشركة الكويتية مديونيتها والبالغة 48.1 مليون وجميع حقوقها لدى مؤسسة مشعل ناصر محمد المكيرش بحوالة حق لصالح شركة أنعام الدولية القابضة، وستقوم الشركة الكويتية باتخاذ جميع الإجراءات النظامية اللازمة لتحصيل المبلغ لصالح "أنعام القابضة" عبر الوسيط الكويتي شركة الكويت والشرق الأوسط للاستثمارات المالية "كمفيك".
وأشار الشركة في بيان لها إلى أن الجهود المخلصة التي بذلتها إدارة الشركة أثمرت في تخليصها من الاستثمارات الخارجية الخاسرة التي كبدت الشركة معظم الخسائر المتراكمة التي تم تجنيب مخصصات بكامل قيمتها في الميزانية النهائية للعام المالي 2006 في إبرام اتفاقية مجزية مع "كمفيك" تم بموجبها بيع أسهم الشركة في الشركة الكويتية السعودية، وقيدت القيمة ضمن أرباح بيع استثمارات بقائمة الدخل عن الربع الأول للعام المالي الجاري.
وأكد الأمير الدكتور مشعل بن عبد الله بن تركي آل سعود رئيس مجلس إدارة "أنعام القابضة"، أن الشركة تعمل حاليا في اتجاه التخلص من باقي الاستثمارات الخارجية الخاسرة التي تم تجنيب مخصصات بكامل قيمتها في كل من: الأردن والإمارات، وقال: "لقد قد قطعنا شوطا كبيرا ستظهر نتائجه قريبا".
ولفت الأمير مشعل إلى أن الشركة استطاعت تحقيق أرباح فاقت أربعة ملايين ريال في الربع الأول لهذا العام، وأنها ماضية في تحقيق أهدافها واجتياز جميع العقبات التي تعيق مسيرتها، وقال: "لو سلمت الشركة من التعقيدات التي واجهتها من هيئة السوق المالية لحققت نتائج أفضل من ذلك".
وأفصح الأمير مشعل عن بعض تلك العراقيل بقوله: إنها تتمثل في القرارات التي طبقتها الهيئة من تأخير إعادة السهم للتداول، وخاصة قرارها الأخير في تحجيم فترة التداول لساعة واحدة في الأسبوع وهو الأمر الذي أوجد عدم ثقة بالشركة لدى الكثير من الجهات التي تتعامل معها الشركة وعلى رأسها التعاملات والمطالبات المالية مع الغير، وهو الأمر الذي تعانيه الشركة بشدة حاليا، باعتباره حجر عثرة أمام نمو الشركة وتطورها في المستقبل.