مركز النهضة للتوعية الصحية.. صرح خيري فاعل في تثقيف المجتمع
"التثقيف من أجل الصحة".. هذا هو شعار مركز النهضة للتوعية الصحية في الرياض التابع لجمعية النهضة النسائية الخيرية.
أنشئ في 9/7/1418هـ الموافق 9/11/1997م. والهدف من إنشائه نشر الوعي الصحي بين فئات المجتمع المختلفة من خلال تنفيذ العديد من البرامج التوعوية والمشاركة في المناسبات الصحية العالمية وإعداد النشرات التوعوية وفتح قنوات الاتصال مع الجهات الأخرى التي لها الهدف نفسه.
وبرغم أن المبنى مستأجر داخل أحد أحياء الرياض، إلا أن بداخله سيدات فاضلات استطعن أن يحولن فراغات المبنى بالكامل إلى مكاتب إدارية وصالات نشاط رائعة الترتيب والتنظيم تساعد على العمل والإبداع حتى نهاية الدوام.
استقبلتنا المديرة في مكتبها بعد أن فرغت للتو من محاضرة لمجموعة من الفتيات المتخصصات في مراكز الرعاية الصحية الأولية، ضمن برنامج تدريب مشترك بين مديرية الشؤون الصحية في منطقة الرياض ومركز النهضة للتوعية الصحية لتدريب منسقات التوعية الصحية.
تقول الدكتورة بدرية إن هذا البرنامج يعد واحدا من نشاطاتنا، ويدخل في نطاق أساسيات التثقيف الصحي. وذكرت أن المركز ينفذ العديد من البرامج التوعوية من خلال زيارات الأسر والندوات في المركز والمدارس.
وأوضحت الدكتورة بدرية.. على سبيل المثال أن هذا البرنامج مشترك مع الشؤون الصحية، وعدد المشاركات 25 مرشحة من صحة الرياض، وبرنامج التدريب تضمن العديد من المحاضرات، وتم مناقشة أكثر من 90 محورا في ثمانية أيام، وكشفت الدكتورة بدرية عن نشاطات المركز منذ عام1997 إلى نهاية عام 2007.
وتضمن 368 زيارة ميدانية، و698 زيارة تتبعية، و506 محاضرات، و241 حلقة نقاش. كما تم تنفيذ العديد من الدورات والمشاركة في 26 مؤتمرا وندوة ونشاطات، كما تم تنفيذ 15 حملة في السلامة والوقاية والتوعية.
زيارات ميدانية للفقراء
ومن البرامج المهمة للمركز.. الزيارات الميدانية للأسر التي ترعاها الجمعية وتدخل في نطاق خدماتها، وهي الأسرة في مدينة الرياض. وذلك لتحقيق أكثر من هدف، ومن أهم تلك الأهداف: تثقيف تلك الأسر اجتماعيا وصحيا، وتقديم المساعدات اللازمة، وعمل الأبحاث والدراسات اللازمة للمساعدة في تحديد مشكلات تلك الأسر حتى يتم التمكن من تقديم المساعدة لهم.
وأشارت إلى التعاون مع بعض الجهات الخيرية. من ذلك الذي يقدمه المركز: تثقيف الأسر وتعليمهم على النظافة وترتيب المنزل، وعند الحاجة نقدم إلى تلك الأسر بعض وسائل التوعية والنظافة، إضافة إلى المساعدات المالية التي تمكنهم من تجاوز المشكلة.
وذكرت الدكتورة بدرية أنه خلال الجولات على بعض المساكن لوحظ وجود حالات تعاني الفقر والفاقة.
وذكرت أن من الملاحظات، أن القائمات على برامج الزيارة يجدن أحيانا صعوبة، لأن الناس لا تقبل عادة زيارة مثل هذا النوع من الزيارات، ربما تخوفا من أمر ما، ولكن عندما يتم التعريف بأهداف الزيارة، وتتأكد الأسر من هوية الزائرات، ويلمسون المساعدات، عندئذ تكون الاستجابة والتعاون.
ومن أبرز ما يقدمه المركز في مجال الدعم: هو تدريب الفتيات الموجودة في المنازل دون عمل، ثم يتم تعيينهن في المركز أو أحد مراكز الجمعية أو أي وظيفة مناسبة خارج الجمعية.