صناديق الاستثمار العقاري.. برامج استثمارية جماعية

صناديق الاستثمار العقاري.. برامج استثمارية جماعية

صناديق الاستثمار العقاري هي برامج استثمار جماعية تدار بعقلية جماعية.. اعتاد الاستثمار العقاري في المملكة أن يدار باستثمارات فردية وعقول فردية. وحتى الاستثمارات الجماعية التي كانت تدار في السابق كانت تعتمد في المقام الأول على معرفة مدير الاستثمار وبعد نظره ونزاهته.
وفي العالم تحظى صناديق الاستثمار العقاري بشعبية كبيرة وتتملك تلك الصناديق ناطحات السحاب والمدن السكنية والمنتجعات السياحية. وتتداول تلك الصناديق في أسواق المال العالمية.
وظل العقاريون فترة غير قصيرة بعيدين عن التمويل المؤسساتي. حتى البنوك – ورغم انخفاض التكاليف التمويلية لديها – إلا أن نوعا من الجفوة كان موجود بينها وبين الشركات العقارية وظل الالتجاء إلى البنك للحصول على التمويل يعتبر في نظر البعض ضعفا وربما انكسارا للتاجر نفسه.
لماذا إذن الاستثمار الجماعي. لأن الاستثمار الجماعي يؤدي ثلاثة أغراض رئيسة:
1- تخفيض تكاليف الاستثمار حيث يلعب مبدأ اقتصاديات الحجم دورا كبيرا في تخفيض تكاليف الاستثمار ومن ثم زيادة ربحيته.
2- تخفيض مخاطر الاستثمار، حيث إن الأنظمة تفرض مجموعة من الإجراءات التي ترفع من معايير البحث وتحري الدقة في اختيار المشاريع.
3- زيادة سيولة الاستثمار، لأن الذي يملك قطعة أرض مساحتها 500 متر لا يمكن أن يبيع منها مائة متر في حال احتاج إلى سيولة نقدية بينما يستطيع الذي يتملك في صندوق عقاري أن يعرض عددا محدودا من الوحدات التي يملكها لتوفير السيولة
لماذا إذن الصناديق العقارية، لأن الصناديق العقارية تعتمد على عنصرين مهمين
1- المطور العقاري الذي لديه دراية وخبرة عقارية ويمكن أن يختزل سنوات طويلة من التجارب والعلاقات في مشروع عقاري.
2- مدير الصندوق وهي الشركة المالية المرخص والتي تلعب دور وكيل المستثمرين حتى لا تضيع أصوات كثير من أصحاب الحقوق بسبب تشتتها.

* الرئيس التنفيذي لمجموعة كسب المالية

الأكثر قراءة