قرار إداري ببدء الدراسة خلال رمضان يثير تذمرا في جامعة البنات

قرار إداري ببدء الدراسة خلال رمضان يثير تذمرا في جامعة البنات

أثار قرار جامعة البنات في الرياض، باستئناف الدراسة للعام الدراسي المقبل مع بداية شهر رمضان، ووضع اختبار الحوامل في الشهر نفسه، تذمرا واسعا بين أولياء أمور الطالبات، والأساتذة باعتبارها الجامعة الوحيدة التي تبدأ الدراسة في هذا الشهر.
وجاء قرار مجلس الوزراء القاضي بتعديل القواعد المنظمة للتقويم الدراسي وإقرار التقويم الدراسي للأعوام العشرة المقبلة بدءا من العام الدراسي 1428 - 1429هـ حتى 1437 - 1438هـ. حيث يبدأ موعد الدراسة للعام المقبل يوم السبت 11/10/1429هـ.
وقالت لـ"الاقتصادية" طالبة دراسات عليا: "إن قرار إدارة الجامعة الذي ينص على عودة الطالبات اللائي كن حوامل للاختبار في 6/9/1429هـ فاجأنا، حيث صدر قرار وزاري ببدء العام الدراسي بعد عيد الفطر".
وأوضحت أن عددا من الطالبات وأولياء الأمور تقدموا لإدارة الجامعة لإعداد الاختبارات خلال العطلة الصيفية التي تبدأ بنهاية شهر 6 وتستمر لشهرين وتزيد، مشيرة إلى هذا الوقت مناسب للاختبارات.
وأكدت إحدى الطالبات (فضلت عدم الكشف عن اسمها)، أن طلبهن قوبل بالرفض من الإدارة التي يتبع لها جميع كليات مدينة الرياض.
من جهته، عد وليد القيسي والد إحدى الطالبات، القرار بـ "المتعب"، لما يسببه من مشقة على الأسرة ويعوق عائلته من التمتع بالعطلة الصيفية التي تمتد إلى ما بعد شهر رمضان، والذين اعتادوا السفر فيها إلى أسرهم. وطالب الإدارة بالتراجع عن قرار العودة للدراسة في رمضان لما استبشروا به حين أعلن المقام السامي بدء الدراسة في مطلع شوال.
ولم يكن قرار العودة للدراسة في رمضان مقتصرا على الطالبات الحوامل، بل شمل أعضاء هيئة التدريس وإداريات الجامعة، لافتين إلى تسبب هذا القرار في عودة مبكرة لجميع أولياء الأمور إلى أعمالهم وقطع الإجازات.

الأكثر قراءة