53 منشأة حكومية وخاصة تشارك في ملتقى المدينة المنورة للعقار والسياحة
دشن الأمير عبد العزيز بن ماجد أمير منطقة المدينة المنورة البارحة الأولى فعاليات الملتقى والمعرض الرابع للتنمية السياحية والعقارية في المدينة المنورة، والذي ضم مشاركة 53 منشأة حكومية وخاصة.
وجال الأمير عبد العزيز في أرجاء المعرض واطلع خلال جولته على العروض المقدمة من المؤسسات المشاركة، وأيضا ما تضمنه الملتقى والمعرض المصاحب له من فعاليات متنوعة بين عروض الشركات المشاركة، إضافة إلى أوراق العمل التي أعدتها الجهات المشاركة في المعرض والمعنية بالاستثمار في المجالات السياحية والعقارية في المملكة.
وأكد الأمير عبد العزيز بن ماجد، أن استمرار الملتقى لعامه الرابع على التوالي يجسد أهميته وقدرته على تناول العديد من المواضيع والقضايا التي ستسهم بمشيئة الله في الرفع من مستوى التنمية السياحية والعقارية في مدينة الرسول الكريم، والتي حظيت منذ عهد المغفور له المؤسس الملك عبد العزيز إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله، بعناية خاصة إدراكا من قيادة هذه البلاد المباركة لأهمية المدينة المنورة وقدسيتها ومكانتها الخاصة في قلوب ربع سكان المعمورة (المسلمين). وقال "أشكر كل من أسهم وشارك في إعداد وتنظيم الملتقى، سائلا الله تعالى للجميع التوفيق في أعمال هذا الملتقى ومتمنيا لهم السداد للخروج بتوصيات ونتائج تسهم في تحقيق أهدافه".
من جانبه، قال الدكتور عبد الله الطويرقي رئيس اللجنة الاستشارية للملتقى والرئيس التنفيذي لشركة تنظيم الدولية للمعارض والمؤتمرات "لعله من حسن الطالع لنا في هذا الملتقى أن تتزامن عودة الأمير عبد العزيز بن ماجد من إجازته مع موعد انعقاد الملتقى ورغم ذلك اهتم بتدشين الملتقى مع كل الالتزامات والارتباطات التي تنتظره في المنطقة". وعبر الطويرقي نيابة عن جميع المنظمين عن شكره العميق للأمير عبد العزيز بن ماجد لحرصه على كل ما يرتقي بالمنطقة وسكانها وزوارها، مواصلا الشكر لصحيفة "الاقتصادية" ورئيس تحريرها عبد الوهاب الفايز، ولشركة طيبة القابضة وجميع الرعاة والمشاركين الذين دعموا هذا الملتقى الذي يحمل رسالة تنموية متوازنة ومستدامة.
وشهد حفل تدشين الملتقى توقيع عقد تأسيس شركة تبريد طيبة برأسمال قدرة عشرة ملايين ريال والتي ستتخصص في مجال نظم التبريد الموحد للمناطق وذلك عبر إنتاج وتوزيع المياه المبردة اللازمة لأغراض تكييف الهواء في الأبراج العقارية والمجمعات التجارية القائمة والمزمع تنفيذها في المنطقة المركزية في المدينة المنورة. ويأتي تأسيس الشركة الجديدة كتحالف بين شركة تبريد السعودية وشركة العقيق للتنمية العقارية حيث تم الإعلان عن ذلك خلال الملتقى والمعرض الرابع للتنمية السياحية والعقارية في المدينة المنورة.
وأوضح عبد الله الزيد رئيس مجلس إدارة شركة العقيق للتنمية العقارية أن الشركة تسعى لإدخال هذه التقنية المتقدمة لما لها من مكاسب اقتصادية وبيئية للمشاريع التطورية في المدينة المنورة.
من جانبه، أوضح عبد الحميد المنصور الرئيس التنفيذي لشركة تبريد السعودية أن تقنية تبريد المناطق تقدم حلولا فاعلة لتبريد العديد من المنشآت التي تقع ضمن منطقة جغرافية واحدة حيث توفر خدمات متكاملة عالية الجودة، إضافة إلى عوائدها الاقتصادية وإسهامها في الحفاظ على سلامة البيئة. وتخطط "تبريد طيبة" بالبدء بتنفيذ أول محطاتها المركزية في المدينة المنورة خلال الأشهر القليلة المقبلة، ومن المتوقع أن تبلغ طاقتها المركبة 50 ألف طن تبريدي كمرحلة أولى.
وأضاف المنصور أن فكرة تبريد المناطق تقوم على تطوير الشركة لمحطات مركزية بنظام الاستثمار بغرض إنتاج المياه المبردة بدرجات حرارة منخفضة وإيصالها عبر شبكة من الأنابيب المعزولة حرارياً لعدد من الأبراج العقارية والمجمعات التجارية. حيث يتحقق من خلال هذه الخدمة وفراً مالياً لأصحاب هذه المنشآت لانتفاء الحاجة لديهم لتركيب وحدات التكييف التقليدية على أسطح المباني وبالتالي توفير مساحات يمكن استغلالها، وكذلك التخلص من المشكلات المصاحبة لعمليات التشغيل والحاجة للتعاقد مع طواقم من الفنيين للقيام بأعباء الصيانة، إضافة إلى الاستهلاك المرتفع للكهرباء، كما تنهي نظم تبريد المناطق مشكلات الضوضاء والاهتزازات المصاحبة لتشغيل وحدات التكييف التقليدية.
وزاد الرئيس التنفيذي لـ "تبريد السعودية": أن هذه التقنية انتشرت في بداية القرن الماضي بشكل خاص في الولايات المتحدة، أوروبا، واليابان، إلى جانب العديد من دول شرق آسيا وبالذات في المدن الرئيسة وفي الجامعات والقواعد العسكرية، كما يرجع أصل هذه التقنية إلى الاستخدامات التقليدية للمياه الحارة التي كانت توزع عبر الأنابيب لأغراض تدفئة المساكن في أوروبا، ثم تطورت تطبيقاتها لتشمل خدمات التبريد بدافع الاقتصاد في الطاقة.