"إعلام" جامعة الملك سعود يتميز خليجيا في ملتقى "الإبداع الإعلامي"
تميزت مشاركة قسم الإعلام في كلية الآداب في جامعة الملك سعود في المؤتمر الأول لـ "الإبداع الإعلامي" الذي نظمه قسم الإعلام في كلية الآداب والعلوم الاجتماعية في جامعة السلطان قابوس في عمان أخيرا، بالإبداع في أسلوب الطرح، وغزارة المعلومات عن أقسام الإعلام، تخصصاتها، وخططها الدراسية في الجامعات السعودية.
كما اتسمت المشاركة التي حكت تجربة السعودية في تدريس الإعلام وسوق العمل، برؤية منهجية لمستقبل الفرص الوظيفية في سوق العمل الإعلامي في السعودية من حيث الفرص التي تعمل أقسام الإعلام على اقتناصها، والتحديات التي يجب تذليلها وتجاوزها.
ومثل الطالبان عبد الله كدسة "تخصص إذاعة وتلفزيون"، ومحمد المستادي "تخصص صحافة"، قسم الإعلام في جامعة الملك سعود في ملتقى الإبداع الإعلامي الذي حمل عنوان "الإعلام وسوق العمل"، حيث استقبل الدكتور فهد الكليبي عميد كلية الآداب، الطالبين كدسة والمستادي بحضور الدكتور محمد الأحمد وكيل الكلية، والدكتور إبراهيم البعيز رئيس قسم الإعلام في الكلية، حيث قدم لهما شكر وتقدير جامعة الملك سعود على مشاركتهم الخليجية الفاعلة، متمنيا لهم التوفيق والمزيد من النجاح.
من جهته، كشف الدكتور إبراهيم البعيز رئيس قسم الإعلام في كلية الآداب في جامعة الملك سعود، أن هذه المشاركة هي الأولى لطلاب قسم الإعلام على المستوى الخارجي، وزاد "على الرغم من كونها المشاركة الأولى للقسم والتجربة الأولى للطالبين كدسة، والمستادي، إلا أنها اتسمت بالنجاح، ولعل السبب يعود في ذلك إلى تجربة القسم الطويلة في قضية التدريس والتدريب الإعلامي وحاجة سوق العمل".
وأشار الدكتور البعيز إلى أنه سبق لقسم الإعلام في جامعة الملك سعود، تنظيم مؤتمر عربي عن تدريس الإعلام في عام 1976، كما نظم ندوة محلية عن تدريب الإعلام في السعودية عام 1990، ونظم ممثلا في الجمعية السعودية للإعلام والاتصال ندوة دولية عن التدريس والتدريب الإعلامي، كما شارك في ورشة العمل التي سبق وأن نظمتها وزارتا التعليم العالي، والثقافة والإعلام عام 2007، إضافة إلى مشاركة القسم في مؤتمر الدراسات الإعلامية في العالم العربي في إنجلترا، وشارك ممثلا في الجمعية السعودية للإعلام والاتصال في المؤتمر العالمي لتدريس الإعلام الذي عقد في سنغافورة العام الماضي.
وعن كيفية مشاركة الطالبين كدسة والمستادي في ملتقى "الإبداع الإعلامي" في عمان، أجاب الدكتور البعيز "كان هناك ترتيب وتدريب مع الطالبين قبل سفرهم للمشاركة إقليميا، حيث تم تزويدهم بجميع المعلومات التي تعكس عمق التجربة السعودية في تدريس الإعلام، والتي تمتد لأكثر من 36 عاما، وهي التجربة الأولى على مستوى الخليج، ومن التجارب الرائدة على مستوى الوطن العربي".
وبيّن رئيس قسم الإعلام في جامعة الملك سعود، أن القسم يعمل حاليا على تطوير خططه، وبرامجه الدراسية والتدريبية، واستطرد "الخطة تشمل التأكيد على المشاركة في الفعاليات الخارجية، إقليميا وعالميا، ما سيمثل نقلة نوعية في تدريس الإعلام على مستوى الجامعات السعودية، وسيكشف عن معالم هذه الخطة كاملا بعد اعتمادها من قبل إدارة الجامعة".
وحول فتح مجال الإعلام للطالبات في جامعة الملك سعود، رد رئيس قسم الإعلام "هذا الأمر سيكون من أولويات الخطة الدراسية التطويرية المقبلة، والتي سيعلن عنها قريبا جدا إن شاء الله".
من جانبه، ثمن الطالب عبد الله كدسة دور الدكتور إبراهيم البعيز، قائلا "حقيقة كانت وقفات رئيس قسم الإعلام دورا محوريا في تميزنا خليجيا في ملتقى الإبداع الإعلامي، فقد أمدنا بجميع المعلومات التي تحتاج إليها، كما كان لنصائحه وإرشاداته الأثر الأكبر في منحنا الثقة، وأزال عنا رهبة المشاركة الأولى خارجيا".
وتابع "كان الملتقى عبارة عن مشروع تخرج للطلاب المشاركين، إضافة إلى أن الملتقى كان قائما بشكل كامل على عمل الطلاب والطالبات المشاركين من دول مجلس التعاون، والذين بلغوا 15 طالبا وطالبة".