ملتقى المدينة يناقش استحداث منطقة مركزية شرق الحرم باستثمار 25 مليار ريال
يتوقع مراقبون في ملتقى ومعرض التنمية السياحية والعقارية الرابع والذي افتتح البارحة في المدينة المنورة برعاية الأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز أمير المدينة المنورة أن يصل حجم الاستثمارات الموقعة في الملتقى والمعرض الرابع بين الشركات المشاركة نحو مليار ريال. وأوضح الدكتور عبد الله الطويرقي عضو اللجنة المنظمة في الملتقى والمعرض الرابع أن الاتفاقيات بين الشركات المشاركة والأخرى المراقبة قد تتعدى مليار ريال، وأن إحدى الاتفاقيات التي يتوقع توقيعها في اليومين القادمين بين شركتين ـ لم يفصح عنهما ـ قد تصل إلى مليار ريال لافتا إلى أهمية المناسبة في تطوير الجانب السياحي والعقاري في المدينة المنورة وباقي مناطق المملكة.
من جهة أخرى، يتوقع أن تطرح في الملتقى فكرة تأسيس منطقة مركزية مجاورة لتلك الموجودة حاليا حول المسجد النبوي تجاورها من الشرق ويتم من خلالها استيعاب مئات الآلاف من الزوار لمدينة الرسول الكريم ويتوقع أن يصل حجم استثماراتها إلى 25 مليار ريال في حين يجري الإعداد من الجهات المطورة للمنطقة المركزية لتنفيذ كامل مشروعات التوسعة للمسجد النبوي الشريف والمناطق الخدمية المجاورة له والتي أمر بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في آب أغسطس من عام 2005 وبلغت ميزانيتها المرصودة أكثر من أربعة مليارات ريال.
إلى ذلك تتواصل اليوم فعاليات الملتقى والمعرض الرابع في يومه الثاني وفي حين تواصل الشركات المشاركة و هي نحو 53 شركة عروضها في المعرض تستقبل قاعات الملتقى جمهور الحاضرين لمتابعة أوراق العمل للمحاضرات الخمس التي ستلقى مساء اليوم من الساعة السابعة و حتى التاسعة ليلا.
وتتناول موضوعات المحاضرات الخمس جوانب سياحية تتعلق بدور المنتجعات الصحية في تنمية السياحة العلاجية وأخرى عقارية تختص بمفاهيم استثمارية كالرهن العقاري والتثمين العقاري إلى جانب دور القطاع الخاص في تنمية القطاع العقاري في المدينة المنورة وستتضمن المحاضرات ورقة عمل لشركة الاتصالات حول البنية التحتية لشبكات الاتصالات وورقة أخرى لشركة تبريد المناطق حول تقنية التبريد المتطورة وذات الكلفة الاقتصادية المتدنية والمحافظة على البيئة من التلوث.
تستمر فعاليات الملتقى والمعرض الرابع للتنمية السياحية والعقارية إلى مساء اليوم الثامن من نيسان (أبريل) الجاري ويتم خلال هذه الأيام الثلاثة استقبال مئات الزوار للمعرض الذي توزعت على جنباته عروض نحو 40 شركة ومؤسسة حكومية وخاصة في حين تستقبل قاعات الملتقى المجاور للمعرض عشرات المختصين الذين يتطلعون لمناقشة أوراق العمل لمحاضرات تنوعت مواضيعها بين الاهتمامات السياحية والعقارية والفرص الاستثمارية بشكل عام إلى جانب موضوعات اختصاصية بحتة تقدم من جانب نحو عشر جهات حكومية وخاصة.
وتتضمن أبرز أوراق العمل المعدة للملتقى الرابع محاضرة تقدم مساء الإثنين حول دور القطاع الخاص في تنمية القطاع العقاري في المدينة المنورة يلقيها مبارك الرباح مدير الشؤون المالية والإدارية في شركة العقيق للتنمية العقارية فيما سيعقبها محاضرة تتعلق بالجانب السياحي حول دور المنتجعات الصحية في تنمية السياحة العلاجية يلقيها الدكتور علاء طنطاوي من كلية السياحة والفندقة بالمدينة المنورة.
وستبحث ورقة العمل الخاصة بالاتصالات السعودية إلى رؤية الاتصالات السعودية لشبكة اتصالات الأحياء الذكية وربط المباني بشبكة الألياف البصرية وتغطية الأماكن المكشوفة والساحات من خلال تقنية "الواي ماكس" و"الواي فاي" إلى جانب شبكة اتصالات تدعم التطبيقات الإلكترونية من حكومة إلكترونية وتعليم عن بعد.
وسيتناول المحور الثاني في ورقة الاتصالات التي يقدمها عارف شيخ مدير التخطيط المساند للأعمال في قطاع الشبكة لشركة الاتصالات السعودية برنامج "معاً لإنشاء البنية التحتية لشبكة الاتصالات" والذي أطلقته الاتصالات السعودية عام 2003 وتم خلاله توقيع 160- اتفاقية ثنائية وعشر اتفاقيات شاملة على مستوى المملكة ويهدف إلى توفير بنية تحتية لشبكة الاتصالات أثناء تطوير المخططات وتفادي السلبيات الناتجة من الحفريات. يشار إلى أن ملتقى ومعرض التنمية السياحية والعقارية في المدينة المنورة يختتم عادة بإعلان للتوصيات من خلال أوراق العمل المقدمة واقتراحات المشاركين في الملتقى التي تصادق عليها اللجنة العلمية للملتقى، كما يشهد المعرض عادة العديد من الفرص الاستثمارية وتوقيع العقود بين الشركات المشاركة.