رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


من لجمعية كتاب الرأي .. غير صديق أهل القلم؟

[email protected]

تلقيت تعليقا على مقال الأسبوع الماضي حول فكرة دخول المؤسسات الاستثمارية الأجنبية في سوق الأسهم السعودي، التي أسهمت في طرحها .. ثم صدرت موافقة هيئة السوق المالية عليها بالضوابط نفسها المقترحة. وسأل صاحب التعليق لماذا لا تقوم الجهات الحكومية بشكر الكتاب على ما يطرحون من آراء عند الأخذ بها. وقد نكأ هذا التعليق الجراح في نفسي حيث سبق أن اقترحت وطالبت وتابعت المناقشات التي دارت حول تأسيس جمعية "لكتاب الرأي" بحيث تكون مرجعية لهم .. حيث إنهم الآن بلا مرجعية، فهم ليسوا من الصحافيين المتفرغين لتقبلهم "هيئة الصحفيين السعوديين" كأعضاء فاعلين .. وهم ليسوا ناشرين لينضموا إلى "جمعية الناشرين"، ولكن بعض أعضاء مجلس الشورى لا يرون فرقا بين الأديب والكاتب، ولذا جمعونا في جمعية "تحت التأسيس" لتصبح جمعية "الأدباء والكتاب" .. وحيث إن الأكثرية في الجمعية التي سيتم تأسيسها قريبا سيكونون من الأدباء فإن كتاب الرأي سيوجهون إلى المقاعد الخلفية كما هي حالهم في جمعية الصحفيين.
إن كتاب الأعمدة وهم صناع الرأي يتوجهون إلى صديق أهل القلم عموما .. سلمان بن عبد العزيز الذي يهتم بهم ويناقشهم ويواسيهم ويشكرهم على بعض مقترحاتهم وأطروحاتهم .. يتوجهون إليه لدعم إنشاء جمعية خاصة بكتاب الرأي لأنهم ليسوا من الصحافيين وليسوا من الأدباء الذين يقولون الشعر ويكتبون القصة والرواية وإنما هم في جميع دول العالم لهم اتحاداتهم وجمعياتهم المستقلة ولهم من الاهتمام ما يستحقونه فهم يدعون للاجتماعات ويسافرون مع الزعماء في رحلاتهم .. لأنهم كما ذكرت صناع الرأي الذين يطرحون الأفكار الجديدة بأسلوب مباشر وواضح.
وإذا وافق سموه على تبني الفكرة فإن لجنة تأسيسية من بعض كتاب الرأي ستقوم بوضع تصور متكامل عن أهداف الجمعية المقترحة ونظامها الأساسي ليقدم إلى سموه أولا ثم إلى الجهات المختصة عبر القنوات النظامية. وستكون هذه الجمعية همزة وصل مع كتاب الرأي في الصحافة العربية والأجنبية المؤثرة .. كما يمكن تأسيس ناد لكتاب الرأي في عاصمة العرب الرياض التي تعج دائما بالأحداث لكي يلتقي فيه كتاب الرأي القادمين لزيارة بلادنا المسؤولين وزملاء المهنة لتبادل الرأي وشرح مواقف المملكة من كافة القضايا الإقليمية والدولية.
وأخيرا: كتاب الرأي في مجالات الاقتصاد والسياسة وقضايا المجتمع الذين عرفوا بطروحاتهم القيمة والواضحة كثر في بلادنا ولله الحمد، ويكفي عددهم لتأسيس جمعية مستقلة .. فلماذا يلحقون بجمعيات أخرى؟! .. لماذا لا يكون للأدباء جمعيتهم التي يلقون فيها قصائدهم ورواياتهم وقصصهم الخيالية في معظم الأحيان .. ويكون لكتاب الرأي جمعيتهم التي تهتم بالشأن العام وبقضايا المجتمع؟!
وبعد هذه المرافعة التي أضعها بين يدي صديق أهل القلم أشعر بالراحة لمعرفتي بأن سموه يتلمس آمال الكتاب ويقف إلى جانبهم في كل المواقف.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي