مسؤول: بعض المديرين يستخدمون كيماويات وأحماض ذات رائحة قوية
أكد لـ"الاقتصادية" المهندس حسن القبي مدير إدارة المشاريع والصيانة في الإدارة العامة للتربية والتعليم في الرياض أن انبعاث بعض الروائح في بعض دورات المياه في المدارس لا يعود إلى سوء السباكة، فجميع التمديدات مجهزة بما يلزم لعدم نقل الروائح عبر المواسير، وما يحدث هو أن بعض المديرين يحرص على استخدام بعض الكيماويات والأحماض ذات الرائحة القوية مثل (الأسيد) من باب النظافة مما يؤدي إلى بقاء رائحتها في دورات المياه.
وأرجع السبب الآخر إلى ما اعتاده عدد من الطلاب وهم قلة من عدم الاهتمام بنظافة دورة المياه بعد الاستخدام وهذا مشاهد في المدارس الابتدائية خاصة. وأوضح قبي أن الصيانة عند طلبها من المدارس تتم خلال يوم أو يومين على الأكثر سواء تم طلبها عن طريق الهاتف أو الفاكس، فيتم أولا زيارة المدرسة لمعاينة المشكلة وتحديد المواد اللازمة ومن ثم يتم إصلاح الخلل عند تأمين المواد وفي بعض الحالات الطارئة يتم الإصلاح في حينه.
وأضاف قائلا:" إن ما يحدث من تأخير في بعض الأوقات يكون لعاملين: الأول حدوث ظرف مفاجئ لعدد كبير من المدارس خلال فترة بسيطة مثل موجات البرد أو الحر، ما يتسبب في ضغط الطلبات،و الثاني عدم توفير بعض المواد بشكل مؤقت بسبب الإجراءات النظامية في التوريد".
وأوضح أن المواصفات المتبعة في المباني المدرسية جيدة ويتم تحديثها بشكل مستمر عن طريق وكالة المباني والتجهيزات المدرسية في الوزارة ويراعى دوما عمرها الافتراضي وتكلفتها المناسبة للمباني المدرسية، كما أن العينات المعتمدة في الوزارة هي الأنسب من حيث الجودة والسعر، ويعتمد عمرها الزمني في المدرسة على مدى الوعي لدى الطلاب والإدارة في استخدامها، وهذا يتضح عند تسليم مشروعين في الفترة نفسها ومنفذة من قبل المقاول نفسه وبعد مرور عام ترى التباين في مستوى الحفاظ على المبنيين والذي يعكس مدى وعي الإدارة والطلاب.