"أبو ظبي للموانئ" ترسي عقدين للردم بقيمة مليار درهم

"أبو ظبي للموانئ" ترسي عقدين للردم بقيمة مليار درهم

أعلنت شركة أبو ظبي للموانئ عن ترسية عقدين كبيرين للأعمال الأرضية في منطقة خليفة الصناعية، وهذان العقدان اللذان يشتملان على أكثر من 40 مليون متر مربع من أعمال الردم، وبقيمة إجمالية تصل إلى مليار درهم تمت ترسيتهما على شركتي الجابر للنقل والمقاولات العامة ومؤسسة غنتوت للنقل والمقاولات العامة.
وتعد عملية ترسية هذين العقدين بمثابة مؤشر على انطلاق النشاطات الإنشائية في المرحلة "أ" من منطقة خليفة الصناعية، التي تصل مساحتها الإجمالية إلى 137 كيلومتراً مربعاً.
ويشمل العقد مهمة تنظيف وحفر ما يقرب من 19 كيلو متراً مربعاً من الأراضي داخل منطقة خليفة الصناعية، ومن ثم ردم وتسوية المنطقة لتصل إلى ارتفاع 2.5 متر. ويحتاج العقدان إلى استخدام نحو 300 شاحنة ستعمل في نقل ما يزيد على 1.2 مليون متر مكعب شهريا، أي ما يعادل 1500 حمولة شاحنة في اليوم الواحد. من المنطقة التابعة لشركة أبو ظبي للموانئ الواقعة إلى الغرب من شارع الشيخ راشد إلى منطقة الطويلة الصناعية، وستكتمل هذه الأعمال في غضون فترة تصل إلى 36 شهراً، على أن يُشار خلال ذلك إلى تسليم الأقسام التي جهزت تدريجيا.
ويعد ميناء خليفة والمنطقة الصناعية بموقعه الاستراتيجي بين مدينتي أبو ظبي ودبي في الطويلة، مشروعاً تبلغ تكلفته مليارات الدولارات، وتم تصميمه ليوفر خدمات مختلفة تشتمل على إنشاء ميناء بمستوى عالمي للحاويات ولخدمة احتياجات المنطقة الصناعية المجاورة، إضافة إلى تطوير ما يزيد على 100 مليون كيلو متر مربع من المناطق الصناعية والاقتصادية الحرة الخاصة إضافة إلى المناطق المخصصة للدعم اللوجستي والاستخدامات التجارية والتعليمية والسكنية.
وكانت أعمال الحفر والردم في موقع ميناء الشيخ خليفة قد بدأت في السابع عشر من شهر شباط (فبراير) الماضي، وتشتمل على حفر 45 مليون متر مكعب، إضافة إلى ردم جزيرة الميناء البحرية التي تغطي مساحة تصل إلى 275 هكتاراً، وسيكتمل مشروع الميناء على مراحل، ومن المتوقع أن تزور أول سفينة ميناء خليفة في أواخر عام 2010.
ويمثل مشروع ميناء خليفة والمنطقة الصناعية جزءاً رئيساً من "خطة أبو ظبي لعام 2030"، وسيلعب دوراً رئيساً في التنوع الصناعي والاقتصادي لأبو ظبي ليكون بمثابة محطة أساسية للاستثمارات الصناعية الكبيرة، التي ستحظى بالدعم من ميناء حديث ومرافق وخدمات نقل متطورة إضافة إلى البنية التحتية التي يوفرها هذا المشروع.

الأكثر قراءة