حفريات غير آمنة يا أمانة الرياض؟!
تسبب إهمال جهات خدمية مختلفة، في إرباك حركة السير على طريق الأمير تركي بن عبد العزيز الأول، لوجود حفرة لم تكمل أعمالها، وتقع شمال تقاطع الطريق مع شارع موسى بن نصير، إذ تركت من دون طبقة إسفلتية.
وأبدى مرتادو الطريق استياءهم من سوء استكمال أي أعمال خدمية، إلى جانب عدم وضع إشارات تحذيرية، واستهتار بعض الشركات العاملة في الأمر ذاته، خصوصا أن الطريق يمثل أهمية كبيرة في حركة مرور المركبات، خلاف استيائهم من تعرض مركباتهم للتلف بعد سقوطها في الحفرة التي خلفت أتربة وحجارة في الطريق.
فيما أبدى آخرون استغرابهم من تجاهل جهات عدة منها المرور، البلديات، للأمر، إذ إن الحفرة مصدر خطر يسعى السائقون إلى تلافيها من خلال انتقالهم من مسار إلى آخر فجأة من دون سابق إنذار وهو ما يعد مخاطرة عندما تكون جميع المسارات الثلاث مزدحمة، لافتين إلى دور البلديات جراء الأتربة والحجارة التي خلفتها الحفرة، مشيرين إلى أن الحفرة رغم صغر مساحتها وإمكان التعامل معها بوضع أغطية حديدية أو رصفها بطبقة من الإسفلت.