"جامعة نايف" تنظم "تنمية مهارات العاملين في الدوريات الأمنية"
بدأت صباح أمس السبت أعمال الدورة التدريبية الخاصة "تنمية مهارات العاملين في الدوريات الأمنية"، التي تنظمها كلية التدريب في جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية خلال الفترة من14-25/3/1429هـ في مقر الجامعة في الرياض، ويستفيد منها منتسبو الدوريات الأمنية في وزارة الداخلية السعودية.
وأوضح الدكتور سلطان بن أحمد الثقفي مدير إدارة الشؤون الإعلامية، أن هذه الدورة تهدف إلى تنمية مهارات المشاركين في مجال أثر المتغيرات العصرية والتقنية على الجريمة وأنماطها وتبادل الخبرات حول سبل الوقاية منها خلال التجارب الأمنية والعربية والعالمية، مشيرا إلى أن أهميتها تأتي من أهمية الدور الذي تقوم به الدوريات الأمنية في حفظ الأمن وضبط الجريمة في المجتمع، وقد استقطبت لها هيئة علمية متميزة من الخبراء المتخصصين على مستوى عال لإعداد برنامج تدريبي يشتمل على محاور متعددة تفي بالاحتياجات التدريبية لرجال الدوريات الأمنية من خلال التعريف بالجريمة وعوامل تطورها وكيفية الإعداد النفسي لرجل الأمن وتناول المعوقات التي تعترض عمله وسبل التغلب عليها، والتعرض للمراقبة الأمنية والتنكر كأحد أساليب العمل الأمني مع إلمام المتدرب بفكرة تامة عن جرائم سرقات المساكن والمحال التجارية والنشل وسبل مكافحتها.
وأبان الثقفي أن المنهاج العلمي للدورة سيغطي جملة من الموضوعات المهمة، منها: مهارات التعامل مع الجمهور ودورها في مكافحة الجريمة، دوافع جريمة سرقة السيارات والآثار المترتبة عليها ودور المجتمع في التصدي لها، شخصية رجل الدوريات (المظهر والسلوك) والإعداد النفسي المعنوي لمواجهة الضغوط النفسية ومعوقات العمل، تطور الجريمة الحديثة واتجاهاتها، الحس الأمني، حالات الاشتباه والإيقاف والقبض، وتجارب عربية في مجال مكافحة الجريمة وغيرها من الموضوعات ذات الصلة.
يأتي تنظيم هذه الدورة ضمن سلسلة من الدورات الخاصة التي تنظمها جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية لتطوير قدرات رجال الأمن على اختلاف مواقعهم، في إطار سعى الجامعة بوصفها "الجهاز العلمي لمجلس وزراء الداخلية العرب" نحو صقل المواهب وتنمية القدرات وتوسيع دائرة الاطلاع لمنتسبي الأمن بفئاتهم المختلفة وتزويدهم بأحدث المستجدات الأمنية في مجال تخصصهم ليحققوا الوعي الأمني المتميز واخذ المبادرة والسبق في المواجهة ثم ليحيطوا بالأمن في شموليته.