حضور مميز لغير السعوديات في "الجنادرية".. والحرف اليدوية تستقطب الزائرات
شهدت الفعاليات النسائية في المهرجان الوطني للتراث والثقافة التي تستمر ثلاثة أيام، حضورا كبيرا خصوصا من غير السعوديات، أبرزهن من الجنسية الأمريكية والبريطانية والأوروبية.
فيما رتبت جهات حكومية رحلات لمنسوباتها لزيارة الفعاليات، منها: دار المسنات في الرياض، إذ حضر نحو عشر من نزيلاتها، إلى جانب 45 موظفة من المديرية العامة لمكافحة المخدرات، وبعض من القطاعات الأمنية من الأحوال المدنية، الجوازات، مديرية السجون، الدفاع المدني، حرس الحدود، مستشفى قوى الأمن.
كما شهد جناح وزارة الصحة، الذي تشرف عليه الدكتورة حصة السلولي عرضا للولادة الطبيعية عبر مجسم، وتولت عملية الشرح الدكتورة سارة الأحمري من الكلية الصحية. شارك في الجناح عدد من الجهات منها مجمع الرياض الطبي، مركز الأمير سلمان لأمراض الكلى، برنامج مكافحة التدخين التابع لوزارة الصحة، وخلال وجود الزائرات عملت الفحوصات لهن وأعطين الإرشادات. وفي مركز زراعة الأعضاء، تقدم عدد من الزائرات للتبرع بأعضائهن بعد وفاتهن، كما شارك مجمع الأمل بتقديم الاستشارات النفسية.
ومن أبرز المشاركات مشاركة مركز الحرف اليدوية للتراث التابع لمركز الملك عبد العزيز التاريخي، إذ إن أكثر من 60 متدربة من المركز عملن عروضا حية للزائرات. وقالت بدرية المطيري المشرفة على المركز: إن المركز بدأ قبل ثلاثة أشهر، خرج 30 فتاة يتقن العمل اليدوي من تطريز وخياطة وغيرها، مشيرة إلى أن لديهن 60 متدربة من مختلف المستويات التعليمية يتدربن ليكن ذوات حرفة يدوية ويبدأن أعمالا حرة.
وأوضحت نفلة سالم (مدربة)، أن إقبال الجيل الجديد من الفتيات على أعمال التراث يدهش الكثيرين، حيث أتقنت المتدربات صناعة الشنط، والأحزمة، والأساور، والخداديات، وغيرها من المشغولات اليدوية.
من جهتها، قالت بدور الجميعي (متدربة): إن حبها للتراث دفعها إلى الالتحاق بمركز التراث، مشيرة إلى أنها استفادت كثيرا من المركز خصوصا فيما يتعلق بالملابس الحجازية والكوريشة والتطريز. وأشارت إلى أنها تتمنى من الدولة أن تدعمهن في فتح مشاريع مستقبلية.
أما أثير المسيعد طالبة في المرحلة المتوسطة، أوضحت أن تدريبها على أعمال التراث لم يؤثر في دراستها بل أعطاها دافعا للاهتمام، في حين أن وضحى الدوسري التي أنهت نحو ثلاثة أشهر من التدريب، وتنتظر أن تصبح مدربة قالت: إن الأعمال اليدوية التراثية تشهد إقبالا واهتماما كبيرين من المجتمع الذي بات يفضل الأعمال اليدوية. وشهدت إمارات المناطق زيارات، خصوصا البيت المديني إذ جذبت المأكولات التراثية الزائرات.