مندوب في "أوبك": الدولار الضعيف سبب الارتفاعات القياسية للنفط
قال مندوب في "أوبك" أمس، إن الدولار الضعيف وتدفق أموال الاستثمار إلى السلع دفعا أسعار النفط إلى قمة قياسية جديدة ولذلك فان ضخ "أوبك" للمزيد لن يحدث أثرا يذكر لوقف الارتفاع.
وتركت "أوبك" إنتاجها دون تغيير أثناء اجتماع في وقت سابق هذا الشهر رغم دعوات من الدول المستهلكة لضخ المزيد من النفط لوقف الارتفاع القياسي. ووصل السعر إلى قمة قياسية بلغت 111 دولارا للبرميل يوم الخميس.
وقال المندوب لرويترز متسائلا "ماذا يمكننا أن نفعل؟.. الأسعار تتجاهل تماما
العوامل الأساسية للعرض والطلب. حتى إذا كنا قد رفعنا (الإنتاج أثناء الاجتماع)
فلا أعتقد أنه كان سيغير أي شيء".
وأضاف المندوب أن مخزونات الخام والبنزين في الولايات المتحدة ترتفع وهو
مؤشر على أن العوامل الأساسية في سوق النفط ليست مسؤولة عن ارتفاع السعر.
وقال إن "أوبك" لا تخطط لعقد اجتماع عاجل لبحث سياسة الإنتاج حيث يمكن
للوزراء التشاور إذا لزم الأمر على هامش محادثات للمنتجين والمستهلكين في روما
في نيسان (أبريل). وأضاف "لا أعرف إذا ما كانوا سيفعلون لكنهم يمكن أن يجتمعوا هناك وأن يتخذوا قرارا إذا احتاجوا لذلك".
وكانت منظمة ""أوبك"" قد قالت أمس الأول، إنها تنتج من النفط ما يزيد على حاجة عملائها وإن الركود الاقتصادي الأمريكي المحتمل قد يؤدي إلى انخفاض الطلب على نفطها.
وقالت ""أوبك"" في تقريرها الشهري عن سوق النفط، إن احتمالات ارتفاع نمو الطلب على النفط محدودة نظرا لتباطؤ الاقتصاد الأمريكي، أكبر اقتصادات العالم وأكثرها استهلاكا للوقود.
ورغم ارتفاع النفط الخام إلى مستويات قياسية أعلى من 111 دولارا للبرميل، فإن المنظمة تتوقع أن ينمو الاستهلاك العالمي هذا العام بمقدار 1.2 مليون برميل يوميا ليصل إلى 86.97 مليون برميل يوميا في المتوسط.
وبحسب التقرير فإنه في ضوء البيانات الأخيرة التي تشير إلى كساد محتمل في
الولايات المتحدة، فليس من المرجح أن يكون نمو الطلب على النفط أعلى من التقديرات المتوقعة مما يؤدي إلى انخفاض الطلب على نفط ""أوبك"". وأضاف "في الوقت نفسه تشير المؤشرات الأولية بوضوح إلى أن النفط متوافر بكثرة في السوق".