المنامة: معرض للسلامة الصحية بمشاركة 800 خبير
نظمت الجمعية الأمريكية لمهندسي السلامة – فرع الشرق الأوسط مؤتمرها الثامن للسلامة والصحة المهنية في البحرين وذلك في الفترة من 16 إلى 20 شباط (فبراير) 2008 تحت شعار "حلول إقليمية لتحديات السلامة والصحة والبيئة". وعقدت فعاليات المؤتمر في فندق الخليج تحت رعاية الفريق ركن الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية البحريني، وقد شارك في هذا المؤتمر عدة شركات محلية وخليجية وعالمية، وشمل عدة جلسات وورش عمل وأكثر من 60 جلسة عمل متخصصة و17 ورشة عمل بمشاركة 800 خبير يمثلون مجموعات متميزة من المديرين والمهندسين والعلماء المتخصصين. هذا وقد ضمت محاور ورش العمل عدة موضوعات عن السلامة الصناعية، كما حاضر في المؤتمر متحدثون على المستوى العالمي ونخبة من المتحدثين المعروفين عالميا وإقليميا في منطقة الشرق الأوسط.
وتزامن مع المؤتمر إقامة معرض متخصص شارك فيه 40 عارضا وشركة قامت بعرض تجاربها ومنتجاتها وخبراتها في مجالات معدات الوقاية الشخصية، أجهزة الإطفاء والإخلاء، كشف الغازات والتدريب، والاستشارات الخاصة بالسلامة والصحة المهنية والبيئة.
وأكد عبد لله الغامدي رئيس الجمعية الأمريكية لمهندسي السلامة فرع الشرق الأوسط على أهمية منطقة الشرق الأوسط لكونها قاعدة لكثير من كبريات الشركات العالمية العاملة في مجال صناعة النفط والغاز والبتروكيماويات، حيث أدى الانتشار السريع للصناعات إلى ظهور تحديات كثيرة من أبرزها إنتاج منتجات عالية الجودة مع المحافظة على صحة وسلامة العاملين، وهذا ما يسعى فرع الجمعية إلى تحقيقه.
وأضاف الغامدي أن تنظيم المؤتمر هذا العام ما كان ليتم من دون المساندة الفاعلة من الشركات الراعية التي تشكل دعائم فرع الجمعية في الشرق الأوسط.
وعلى الصعيد نفسه عبر المهندس حمود التويجري نائب الرئيس للمراجعة القانونية في شركة سابك عن سعادته بالمشاركة في هذا المؤتمر الذي يتزامن مع الطفرة الصناعية في الخليج خصوصا في العقود الثلاثة الأخيرة وما صاحبها من تحديات لخبراء ومسؤولي السلامة الصناعية للحفاظ على هذه المنشآت. وقد عبر التويجري عن ثقته بأن المؤتمر سيوفر الحلول المطلوبة لتحديات السلامة والبيئة للمشاركين، خصوصا أن التحديات التي تواجه الصناعة تكون في المجمل متماثلة في جميع أنحاء العالم.
كما أشار التويجري إلى جائزة "سابك" للسلامة والصحة والبيئة وهي مسابقة تم تطويرها في شركة سابك لتشجيع الشركات التابعة على تطوير برامجها وأنظمتها الداخلية والخارجية.