جامعة الملك سعود تعلن بدء المرحلة الثانية من برنامج "كرسي البحث"

جامعة الملك سعود تعلن بدء المرحلة الثانية من برنامج "كرسي البحث"

أعلنت جامعة الملك سعود بدء المرحلة الثانية من برنامج "كراسي البحث" والتي تركز على التخصصات الطبية، ويأتي ذلك تحقيقاً لأهداف برنامج "كراسي البحث" وتأكيداً على رغبة الجامعة في تفعيل واجبها الوطني في تحقيق شراكة مجتمعية مستدامة.
وأوضح الدكتور على بن سعيد الغامدي وكيل جامعة الملك سعود لشؤون الفروع المشرف على برنامج "كراسي البحث"، أن إعلان الجامعة عن بدء المرحلة الثانية من برنامج الكراسي و دعوة الأفراد والشركات والبنوك والمؤسسات لتمويل أحد أو بعض الكراسي البحثية في المجالات الصحية هو تحديد نوعي للمجالات التي يتجه نحوها برنامج الكراسي الذي كان يتسم في مرحلته الأولى بالشمولية لفتح المجال أمام فعاليات المجتمع للمشاركة. وقال: "إلا أنه وبعد الإقبال الكبير الذي لقيه هذا البرنامج والتفاعل الإيجابي من المجتمع أفراداً ومؤسسات وشركات لتمويل كراسي بحث مختلفة تجاوزت 55 كرسي، الأمر الذي شجع الجامعة على الإعلان عن التركيز على المجال الصحي نظراً إلى حاجة الأبحاث الطبية للدعم والمشاركة المجتمعية، وبالتالي نستطيع القول إن ذلك يعد تطوراً نوعياً في أداء هذا البرنامج".
وتابع: أن جامعة الملك سعود تترك للمتبرعين اختيار المجالات التي يرغبون التبرع لها في مجال كراسي البحث كما أنها تعرض من قبلها مجالات محددة وفق الاحتياجات الوطنية أو مشكلات تنموية محددة، ولأن جامعة الملك سعود تزخر بكفاءات علمية وبحثية راقية في المجالات الطبية كما أنها تحتضن مستشفيين تعليميين خدميين هما مستشفى الملك عبد العزيز الجامعي ومستشفى الملك خالد الجامعي يحتويان على أكثر من 1200 سرير، وكون الجامعة مرجعاً علمياً في الدراسات والأبحاث الطبية فإن الإعلان عن التبرع – لتمويل إنشاء كراسي بحث - في هذه المجالات يعزز الأبحاث الطبية بما يخدم المجتمع، إذ إن المجالات التي تركز عليها هذه الكراسي البحثية - كما أوضح الإعلان - ذات صلة بأمراض بعضها ينتشر في المجتمع، وبالتالي فإن برنامج كراسي البحث يهدف إلى أن يكون للبحث العلمي دور وطني في معالجة القضايا التي تواجه المجتمع.
من جانبه، قال الدكتور عبد المحسن سالم العقيلي مدير برنامج كراسي البحث في جامعة الملك سعود: إن برنامج كراسي البحث في الجامعة يعد ثقافة جديدة في العمل المؤسساتي الجامعي في المجتمعين العربي والمحلي والذي يهدف إلى تحقيق مجموعة أهداف يأتي في مقدمتها إقامة شراكة فاعلة بين مختلف الفعاليات الاجتماعية أفرادا ومؤسسات، وجامعة الملك سعود تسعى إلى تحقيق تنمية قائمة على الاقتصاد المعرفي بوصفه الموجه الجديدة التي يعيشها عالم اليوم، إضافة إلى تشجيع الإبداع والتميز في حركة البحث العلمي حيث يتحول إلى قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، وتأتي انطلاقة المرحلة الثانية من برنامج كراسي البحث في التخصصات الطبية المتنوعة بوصفها نقلة نوعية جديدة ومميزة على صعيد الفكر والممارسة في العمل البحثي الطبي التطبيقي، حيث تغطي موضوعات الكراسي الطبية أمراضا شائعة في المجتمع السعودي وتتوافق مع الاتجاهات العالمية المعاصرة في الأبحاث الطبية بما تتطلبه هذه الأبحاث من تجهيزات ومعامل ومتطلبات مادية وكوادر طبية وبحثية تزخر بها – بحمد الله – جامعة الملك سعود، ما يساعد على ضمان تنفيذ هذه الكراسي بأعلى مستوى من الجودة والتميز، كما يفتح هذا الإعلان فرصة كبيرة لمختلف القطاعات والفعاليات الاجتماعية للمساهمة في خدمة وتطوير النوعية في الأبحاث الطبية والممارسة الفاعلة للمواطنة الصالحة والمسؤولية الاجتماعية في أسمى صورها.

الأكثر قراءة