رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


العمالة الوافدة .. تفاعل كبير وتعليقات مختلفة

[email protected]

كان لمقال الأسبوع الماضي حول العمالة الوافدة .. صدى واسع اختلفت فيه وجهات النظر .. لكنها تتفق في النهاية على أن هناك تجاوزات من الكفلاء .. ولكنها قليلة .. وهناك أيضا ممارسات سيئة من العمالة ومنها الهروب .. والمؤمل أن يعالج تطبيق البصمة الذي تم بهدوء هذه المشكلة، ويقال إن مئات تمت إعادتهم إلى بلادهم بعد وصولهم المطار بعد تطبيق البصمة عليهم على الرغم من إبدالهم جوازاتهم وأسمائهم وربما جنسياتهم.
وهذه الخطوة أي تطبيق (فحص البصمة) تم انتظارها طويلاً لأنها هي الحل الوحيد لتحايل العمالة وهروبهم بعد ارتكابهم الجرائم ثم عودتهم لممارسة نفس المخالفات.
ومن صور التفاعل مع مقال الأسبوع الماضي اتصال تلقيته من رئيس هيئة حقوق الإنسان تركي الخالد السديري .. الذي لم يهرب من حر الرياض وظل يعمل لسبب بسيط هو أنه لا يعتبر نفسه موظفا يتمتع بإجازته حين يشاء كما يفعل الموظفون الذين تخلو مكاتبهم هذه الأيام ويعود المراجع لها بوعد أن يراجع بعد شهر (إن عاد المجاز في موعده..).
ولقد اهتم رئيس هيئة حقوق الإنسان بوضع العمالة.. وعتب على بعض منظمات حقوق الإنسان العالمية لأنها تبني أحكامها أحيانا على حالات محدودة .. ولا تنظر إلى الأغلبية التي تتمتع بحقوقها كاملة في بلادنا.
ونعود إلى المعالجة الجذرية لأوضاع العمالة الوافدة للقول إن خطوة البصمة يجب أن تتبع بملاحقة الشركات والأفراد الذين يجلبون العمالة ويتركونها في الشوارع .. ولو نظفت الشوارع وبحزم من العمالة السائبة لكان في ذلك الحل للكثير من المشكلات الأمنية والاجتماعية والحقوقية.
وأخيرا .. أشكر كل من تفاعل مع مقال الأسبوع الماضي سواء المؤيدين أو الذين طلبوا مني التوازن وذكر مخالفات العمالة .. وآمل أن يستمر التفاهم والانسجام بين أصحاب الأعمال والعاملين معهم .. ذلك التفاهم الذي عبرت عنه رسالة تلقيتها من مقيم شهد لله أنهم يعيشون بانسجام وتفاهم مع المواطن السعودي ويلقون كل الاحترام .. بصرف النظر عن الحالات الشاذة التي تحدث في كل المجتمعات، ولذا لا حكم لها ولا اعتبار بها.

التعليم العالي .. والتحرك السريع

ما أجمل أن يكون الإجراء سريعاً فنحن في مرحلة سباق مع الزمن بعد أن سيطرت البيروقراطية علينا طويلاً وأخرت الكثير من القرارات المهمة .. أقول هذا الكلام وأوجه تحية لوزارة التعليم العالي التي قررت ابتعاث مجموعات من خريجي كليات التقنية: وهو الموضوع الذي تناوله بعض الكتاب ومنهم كاتب هذه السطور .. قبل فترة وجيزة جداً، وكما ذكرت من قبل فإن ابتعاث خريجي التقنية سيجعلهم أكثر قدرة على العمل في المصانع بعد تزويدهم بمزيد من التأهيل الفني والخبرة العملية في مصانع عالمية.

نشر أخبار الجرائم

أكثرت بعض صحفنا أخيرا من نشر أخبار الجرائم .. وهذا النشر سلاح ذو حدين .. ولذا لا بد من صياغة هذا النوع من الأخبار بعناية تامة ومن قبل مختصين بحيث يبرز النشر أسباب الجرائم كالمخدرات والتفكك الأسري والطلاق والسفر غير المنضبط ومخاطر الإنترنت وغيرها من الأسباب .. ولتحذر صحافتنا من نشر تلك الجرائم لمجرد الإثارة وزيادة أرقام التوزيع .. ولتحذر أيضا وهذا مهم جداً من أخذ أخبار الجرائم المتعلقة بالسعوديين من مصادر خارجية دون التدقيق في مدى صحتها ومصداقيتها. لأنها في النهاية تسيء إلى بلادنا أكثر من كونها أخباراً عادية عن جرائم فردية.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي