د.العبدالله:بعض المباني تشكل خطرا على الطلبات فتم توزيعهن على مدارس مجاورة
اعتمدت الإدارة العامة للتربية والتعليم - تعليم البنات في منطقة الرياض، إنشاء 100 مدرسة في العاصمة الرياض العام الجاري، بتكلفة إجمالية تقدر بـ 880 مليون ريال، في الوقت الذي يعاني فيه أولياء أمور طالبات توزيع بناتهم في مدارس تبعد عن الأحياء التي يقطنوها بنحو كيلو متر.
في سياق ذلك، أوضح لـ"الاقتصادية" " الدكتور إبراهيم العبد الله مدير عام التربية والتعليم - تعليم البنات في منطقة الرياض، أن الإدارة اعتمدت 100 مدرسة خلال العام الجاري بتكلفة إجمالية تقدر بنحو 880 مليون ريال، إضافة إلى 170 مدرسة قيد الإنشاء وجزء منها تحت الترسية.
وأشار العبد الله إلى أن المباني المدرسية التي تعاني سوء مبانيها، وبالتالي تشكل خطورة على الطالبات، ما اضطرنا إلى توزيع الطالبات على المدارس المجاورة حسب الطاقة الاستيعابية للمدارس، وأوضح إلى احتمالية توزيع الطالبات على مدرسة واحدة أو اثنتين أو ثلاث، ليس تبعا للصفوف مع الأخذ في الحسبان الأخوات اللواتي يدرسن في مدرسة واحدة.
وجاء تصريح مدير عام تعليم البنات في الوقت الذي أكد فيه لـ"الاقتصادية" أولياء أمور طالبات، أنهم فوجئوا بتوزيع بناتهم اللاتي يدرسن في المدرسة 230 الواقعة في حي البديعة غربي الرياض، على مدارس تبعد عن منازلهن نحو كيلو متر تقريبا.
ووصف عبد الله الغامدي، متحدثا بلسان أولياء الأمور، أن آلية توزيع الطالبات غريبة، حيث إن الصفوف الأول والثاني والثالث والرابع الابتدائي تقلهم مدرسة واحدة، فيما تحتضن مدرسة أخرى طالبات الصفين الخامس والسادس.
وقال الغامدي إن هذا القرار المفاجئ شتت طالباتهم وأربك أولياء الأمور علاوة على المدارس الأخرى المجاورة، مناشدا وزير التربية والتعليم بالتدخل السريع لحل المشكلة. وأضاف: فوجئنا بخطاب موجهه إلى أولياء أمور الطالبات يحمل في طياته نقل الطالبات إلى مدارس بعيدة عن منازلهن، ولاسيما أن البعض منهم لديه طالبة تدرس في الصف الأول وأخرى في الخامس، وبالتالي يصعب توصيلهن.
وطالب الغامدي وزير التربية والتعليم بإنشاء مدرسة في الحي الذي يقطن فيه، أو إيجاد وسيلة نقل خاصة تنقل الطالبات من مدرسة إلى أخرى.