80 خبيرا عربيا يناقشون معوقات الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية
يبدأ خبراء من 15 دولة عربية اليوم مناقشة المعوقات والصعوبات التي تواجه البلدان العربية في تنفيذ اتفاقيات منظمة التجارة العالمية.
كما سيناقش الخبراء من خلال المؤتمر العربي الثالث الذي تقيمه المنظمة العربية للتنمية الإدارية بالتعاون مع وزارة الاقتصاد السورية وبرنامج الأمم المتحدة للإنماء التوجهات المستقبلية لمنظمة التجارة العالمية في ضوء مفاوضات برنامج الدوحة والفرص والتحديات أمام الدول العربية، وسيشارك في المؤتمر أكثر من 80 خبيرا ومسؤولا حكوميا يمثلون 15 دولة عربية.
وأكد بيان لوزارة الاقتصاد والتجارة السورية أن الخبراء والمسؤولين الحكوميين العرب سيناقشون على مدى أربعة أيام المشاكل والصعوبات التي تواجه الدول العربية في تنفيذ اتفاقيات منظمة التجارة العالمية وتوجهات المؤتمرات الوزارية في منظمة التجارة العالمية والموضوعات المطروحة للتفاوض في إطار برنامج عمل الدوحة للتنمية والموقف التفاوضي للدول العربية في إطار جولة الدوحة واستعادة الثقة في منظمة التجارة العالمية وقدرتها على خدمة كل الدول الأعضاء النامية منها والمتقدمة.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التعرف على الإجراءات والصعوبات التي تواجه الدول العربية بمناسبة انضمامها إلى منظمة التجارة العالمية وبيان تأثير اتفاقيات منظمة التجارة العالمية على تنمية أهم القطاعات الإنتاجية السلعية والخدمية في الدول العربية وعرض موقف القضايا الرئيسة المطروحة للتفاوض في إطار برنامج عمل الدوحة للتنمية وبيان مواقف الدول تجاه كل منها وتوضيح الموقف التفاوضي للدول العربية وبيان أوجه التنسيق والتشاور بينها من خلال عرض مواقف مجموعات الدول.
ويهدف إلى تقييم الإجراءات التي تم اتخاذها على مستوى الدول العربية لتسهيل اندماجها في النظام التجاري العالمي وإعداد كوادر فنية متخصصة لدراسة وتحليل الاتفاقيات التي تم التوصل إليها وإدارة الموضوعات المطروحة للتفاوض وإصدار التشريعات واللوائح الإدارية وبناء القدرات المؤسسية للتعامل مع تلك الاتفاقيات وترجمتها.
وسيبحث المؤتمر مستقبل الاتفاقيات الثنائية في ظل الاتفاقيات المتعددة الأطراف وتقديم الدروس المستفادة من الأخطاء التي وقعت فيها الدول العربية قبل المفاوضات وأثناءها لمصلحة الدول قيد الانضمام أو التحضير له والاستفادة من آليات التجارة الإقليمية في إطار المنظمة لصالح الدول العربية.
وأوضح البيان أن هذا المؤتمر يشكل فرصة نوعية لتشكيل شبكة من العلاقات بين العاملين في مختلف القطاعات الاقتصادية في الوطن العربي ونيل المعارف والوقوف على مستقبل الاتفاقيات وتأثيراتها المستقبلية.
يذكر أن المؤتمر العربي الثاني حول التوجهات المستقبلية لمنظمة التجارة العالمية الفرص والتحديات، أمام الدول العربية كان قد عقد في مسقط في آذار (مارس) العام الماضي.