مناقشة 250 ورقة عمل في فعاليات اجتماع طب العيون السعودي 2008
اختتمت فعاليات اجتماع طب العيون السعودي 2008 في الرياض أخيرا، بعد مناقشة 250 ورقة علمية على مدى أربعة أيام، بمشاركة أكثر من 26 دولة. وحظي الاجتماع بإشادة دولية من رؤساء جمعيات واتحادات طب العيون ومكافحة العمى.
من جهته، نوه الأمير عبد العزيز بن أحمد بن عبد العزيز رئيس الجمعية السعودية لطب العيون إلى ما أدلى به الأساتذة والأطباء الزائرون الدوليون، من مشاهير أساتذة طب العيون على مستوى العالم، الذين عدوه الاجتماع العلمي الأفضل والأكثر فائدة في منطقة الشرق الأوسط، مثمنين تطور طب وجراحة العيون في المملكة، إضافة إلى ارتقاء مستوى الأبحاث العلمية والأوراق التي قدمت خلال الاجتماع، التي تركزت على أحدث مستجدات طب وجراحة العيون والبصريات، والدورات التدريبية العلمية والعملية المثمرة التي قدمت. وقال: "نال خلال الاجتماع 1250 مشاركا في الأيام الأربعة 30 ساعة تعليمية وتدريبية اعتمدتها الهيئة السعودية للتخصصات الصحية". وأضاف: "أن الخطة الوطنية لمكافحة العمى تأتي ضمن اهتمام المملكة بدعم مبادرة الرؤية 2020 الحق في الإبصار، وما كان هذا ليكون إلا بفضل من الله، سبحانه ثم بالجهود التي تقدمها حكومة المملكة".
وقال الدكتور عبد الإله الطويرقي المدير العام التنفيذي لمستشفى الملك خالد التخصصي للعيون في الرياض: "يحق أن نفخر بما وصلت إليه طب وجراحة العيون في المملكة"، مشيرا إلى أن "الضيوف الدوليين أشادوا بمستوى الاجتماع والتنظيم، وبما قدمته الجهات المنظمة والتي وفرت كل ما من شأنه تحقيق المستوى الأفضل لنجاح الاجتماع".
وذكر أن "عدد الأوراق العلمية التي تم مناقشتها بلغت 250 ورقة علمية، قدمها المتحدثون والأطباء من دول مختلفة عددها أكثر من 26 دولة، إلى جانب مشاركة أطباء وطبيبات من جميع الجامعات والمستشفيات الحكومية والأهلية في المملكة".
وأوضح الطويرقي أن الاجتماع خرج بتوصيات لقيت إشادة من الأطباء الزائرين والمشاركين والحضور. وأضاف: "لا ننسى دور الأمير عبد العزيز بن أحمد بن عبد العزيز رئيس الجمعية السعودية لطب العيون، في توحيد الجهود العلمية ودمجها في الاجتماع الموحد بين الجمعية والمستشفى بالتعاون مع قسم العيون في كلية الطب جامعة الملك سعود، حتى تعم الفائدة العلمية والعملية من مثل هذا التجمع".
وذكر أن عددا من الأطباء الزائرين زاروا مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون واطلعوا على أقسامه المختلفة وأبدو إعجابا بما شاهدوه في هذا الصرح الطبي، الذي احتفل بمرور 25 عاما على افتتاحه، وما يحتوي عليه من أجهزة طبية حديثة ومتطورة، ومستوى طبي رفيع يضاهي أرقى مستشفيات العيون الموجودة في الدول المتقدمة.
وهنأ الطويرقي الأمير عبد العزيز بن أحمد عبد العزيز رئيس الجمعية السعودية لطب العيون، ورئيس المكتب الإقليمي للوكالة الدولية لمكافحة العمى في شرق المتوسط، ورئيس اللجنة الوطنية لمكافحة العمى، والدكتور حمد المانع وزير الصحة، لجهودهم وعملهم على استمرار عقد اجتماع طب العيون السعودي كل عام بهذا المستوى المميز.
وأكد الدكتور ياسر السدحان والدكتورة سوسن نويلاتي رئيسا اللجنة العلمية لاجتماع طب العيون السعودي 2008، أن عدد المشاركين في هذا العام تجاوز 1250 مشاركا، وهو يعد من الأرقام القياسية، وأن التقييم النهائي لهذا الاجتماع سيعلن عقب فرز تقييم المشاركين، وتحليل تلك المعلومات من أجل مواصلة تحسين وتطوير أعمال وخدمات الاجتماع.
وأضافا أن معرض طب وجراحة العيون الذي صاحب فعاليات اجتماع هذا العام لقي نجاحا كبيرا بمشاركة 36 شركة طبية عالمية من داخل وخارج المملكة، عرض فيه أحدث الأجهزة والمعدات والأدوية التي تخدم طب وجراحة العيون كآخر ما توصلت إليه التقنية الحديثة، وبذلت اللجان جهدا من أجل توفير تلك الأجهزة لخدمة المشاركين في الاجتماع.
وأوضح الدكتور عبد العزيز بن إبراهيم الراجحي استشاري أول طب وجراحة العيون عضو مجلس إدارة الجمعية ورئيس لجنة تقنية المعلومات في الجمعية السعودية لطب العيون ورئيس مجلس الشرق الأوسط الإفريقي لطب العيون "مياكو" والحائز درع الجمعية السعودية لطب العيون في اجتماع هذا العام 2008، أن ما يقدمه دوما الأمير عبد العزيز بن أحمد بن عبد العزيز رئيس الجمعية السعودية لطب العيون ورئيس المكتب الإقليمي للوكالة الدولية لمكافحة العمى في شرق المتوسط له أكبر الأثر، موضحاً أن الخطة الوطنية لمكافحة العمى ستولي اهتمامها برفع مستوى المراكز المتخصصة بالعيون والقوى البشرية من أطباء وإخصائيي بصريات وفنيين مع تطوير الأجهزة والمعدات اللازمة وتقديم الخطط المدروسة مع الدعم السخي من حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، والتي لم تأل جهداً من أجل ذلك، فسخرت كل الإمكانات الطبية والفنية والمادية للوصول للهدف الأهم وهو علاج مرضى العيون، إضافة إلى التشجيع والمتابعة لكل نشاطات طب العيون بشكل عام واجتماع طب العيون السعودي بشكل خاص، هذا الأمر عزز نجاح الاجتماعات السابقة واجتماع هذا العام.
وأشاد الدكتور عثمان بن محمد العمر نائب رئيس الجمعية ورئيس اللجنة الإشرافية المشارك، وكذلك الدكتور صالح العبيدان رئيس اللجنة المشارك، والدكتور علي بن عبد الله الراجحي رئيس تحرير المجلة السعودية لطب العيون، بجهود العاملين بالتسجيل والتنسيق والمسؤولين في الجمعية ورئيس اللجنة الإعلامية الذين كانوا جميعا جنودا مجهولين دعموا نجاح هذه المناسبة، وأيضاً مجلس إدارة الجمعية وزملائهم في مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون وقسم العيون بكلية الطب جامعة الملك سعود.