رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


العمالة الوافدة .. الكلمة الطيبة وأداء الحقوق

[email protected]

مخطئ من يظن أن العمالة الوافدة كلها شر وقد عاش كثير منهم معنا وبيننا .. في مساجدنا وبيوتنا وأعمالنا لسنوات طويلة عيشة هانئة هادئة .. هم وعائلاتهم أيضا. لذا فهم يدعون لهذه البلاد بمزيد من الخير والنماء وأن يحفظها الله من كل مكروه .. وفي المقابل فإننا نشكرهم .. كما قال الأمير سلمان بن عبد العزيز .. في الغرفة التجارية الصناعية في الرياض في إحدى المناسبات .. على مساهمتهم في بناء نهضة بلادنا.
وحينما ثارت المشاكل العمالية في الكويت خلال الأسبوع الماضي أوجس البعض خيفة من العمالة الوافدة لدينا وفي دول الخليج عامة .. وقال الزميل يوسف الكويليت في جريدة "الرياض" إن العمالة الوافدة قنابل موقوتة توشك أن تنفجر..
وأنا مع هذا القول إذا لم يجد العامل الكلمة الطيبة وأداء الحقوق، وفي بلادنا ولله الحمد تتوافر هذه الصفات ما عدا تجاوزات نادرة يجب أن تتابعها الجهات المختصة بجدية وحزم وتقضي عليها .. وتكمن معظم هذه التجاوزات في تأخر صرف مرتبات عمالة شركات الصيانة والنظافة .. وكذلك مستوى المرتبات عند بعضها .. ولذا فإن الحد الأدنى لمرتب العامل يجب ألا يقل عن 200 دولار في الشهر، كما أن تأخير الصرف عن الأسبوع الأول من الشهر الذي يلي شهر المرتب يجب ألا يقبل .. ذلك أن العامل ملتزم بمصروفات عائلته في بلاده وحقوق وديون تكبدها للوصول إلى هذه البلاد. ولو تتبعت وزارة العمل الشركات المخالفة وشهّرت بها وطبقت الجزاء الرادع عليها لانتهت تلك الممارسات التي تسيء إلينا أولا كمسلمين لا يقبل دينهم هضم الحقوق .. وكذلك سمعة بلادنا التي نعتز بها في أوساط حقوق الإنسان التي شرعها الإسلام قبل أن تأتي بها القوانين الوضعية.
وأخيرا: أعود إلى اقتراح طرحته من قبل وتلقيت خطابا من رئيس هيئة حقوق الإنسان تركي بن خالد السديري بأنه تحت الدراسة ألا وهو إيجاد لجنة لأصدقاء المقيم تتلمس المخالفات وتبلغ عنها وتقيم علاقات طيبة مع المقيمين على اختلاف شرائحهم وتسهم في إطفاء الحرائق قبل اشتعالها.

الجامعات والشهادات الوهمية

أحسنت وزارة التعليم العالي صنعا حينما حذرت عبر إعلان منشور، من الجامعات الوهمية الخارجية في وقت يبحث فيه الطلاب عن أية طريقة لإكمال دراستهم الجامعية .. والمؤمل أن تلتفت الوزارة أيضا للشهادات الوهمية ومنها شهادات الدكتوراه التي أمطرت علينا فوجدنا بعض من كانوا يحلمون بشهادة الثانوية أو الجامعة وقد حصلوا على الدكتوراه مباشرة .. ويقع الواحد منا في حرج كبير هل يدعوه بالدكتور كما يفعل الآخرون مثل وسائل الإعلام .. أم يكتفي بأن يدعوه بالأستاذ أو الأخ وهذا قد يغضبه حتى ولو لم يصرح بذلك؟!

فاكس: 2006223

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي