486 شركة تنسحب من اتفاقية "كويز" بين مصر وأمريكا
كشفت دراسة اقتصادية حديثة عن انخفاض عدد الشركات المصرية المشاركة في بروتوكول المناطق الصناعية المؤهلة "الكويز" التي قامت بالتصدير للولايات المتحدة الأمريكية بأن العدد اقتصر على 203 شركات من بين 689 شركة مؤهلة بنسبة 29.5 في المائة وذلك في العام المالي الأخير.
وذكرت الدراسة التي أعدتها إدارة البحوث الاقتصادية في البنك أن هذا الانخفاض يعود إلى إخفاق غالبية الشركات المسجلة في "الكويز" في تحقيق الاستفادة المرجوة من الاتفاقية حتى الآن.
وكشفت الدراسة عن تراجع فائض ميزان المواد النسجية مع العالم الخارجي تراجعاً منتظماً ليصل إلى 7.122 مليون دولار خلال العام المالي الأخير مقارنة بنحو 4.224 مليون و9.368 مليون خلال عامي 2004/2005 و2005/2006 على التوالي. مشيرة إلى أن الزيادة في صادرات المواد النسجية المصرية للعالم الخارجي خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة بلغت 1.14 في المائة, مما يؤكد عدم حدوث طفرات في هذه الصادرات كما كانت تطمح التقديرات الرسمية التي واكبت توقيع اتفاقية "الكويز".
وعلى صعيد الميزان السلعي بين مصر وأمريكا لفتت الدراسة إلى ارتفاع العجز إلى 4.1 مليار دولار خلال العام المالي الأخير بعد تراجع هذا العجز إلى نحو 93 مليون دولار في عام 2005/2006 وذلك على عكس ما ذهبت إليه التوقعات الرسمية بزيادة الصادرات السلعية للسوق الأمريكية ومن ثم المساهمة في علاج العجز المزمن مع المعاملات السلعية بينهما.
أكدت الدراسة على ضرورة اهتمام الصناعات المصرية بتطوير نفسها بما يعظم قدرتها التنافسية من حيث معايير الجودة والسعر ليس في السوق الأمريكية فقط ولكن في الأسواق الخارجية كافة, مؤكدة أن اتفاقية "الكويز" لا تعد صك ضمان لتنامي الصادرات المصرية للسوق الأمريكية.