الرئيس التنفيذي لشركة زين: نتطلع إلى نسبة سعودة تصل إلى 75 %

الرئيس التنفيذي لشركة زين: نتطلع إلى نسبة سعودة تصل إلى 75 %

أكد الدكتور مروان الأحمدي الرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات المتنقلة (زين)، أن شركته تتطلع إلى أن تكون نسبة السعودة فيها 75 في المائة، رغم التخطيط لأن تكون في البداية بنسبة 35 في المائة.
وأشار، خلال ملتقى نظمته "أمطار" البارحة الأولى وحضرته شخصيات إعلامية، إلى أن الشركة تحتل مكانة مرموقة في 22 دولة، وتفتخر كثيرا بأن عدد مشتركيها وصل إلى 25 مليون مشترك، لافتا إلى أن عدد موظفي الشركة في هذه الدول وصل إلى 15 ألف موظف.
وأكد الأحمدي أن شركته تسعى إلى استقطاب الشباب السعودي لتدريبهم على الأساسيات المطلوبة للتعامل مع العملاء، وكذلك على طبيعة عملها، مشيرا إلى أن هذه الخطوة قد تقود الشركات إلى التنافس، وإعلان الحرب في الرواتب لاستقطاب الكوادر المؤهلة فنيا، وعمليا.
وحول سبب اختيار اسم "زين" للشركة، أوضح الأحمدي أن للشركة سبع علامات تجارية، لافتا إلى أنهم أرادوا توحيد هذه العلامات باسم واحد، وباللغة العربية. وقال: "وتوصلنا إلى اسم "زين" الذي يعنى كل ما هو جميل".
وبإجابته عن سؤال للمستشار الاقتصادي توفيق السويلم حول ما يتعلق بمدى جاهزية الشركة لمنافسة الشركات الأخرى، وكذلك استقدام الخبرات الأجنبية المميزة، أجاب الرئيس التنفيذي لشركة "زين"، أن شركته تعد من أكبر الشركات في العالم، ولا خوف عليها من منافسة الآخرين. وأضاف: "نحن نتعامل مع 22 هيئة تنظيمية اكتسبنا من خلالها القدرة على مواجهة التحديات، مشيرا إلى أن "زين" استقدمت 50 خبيرا أجنبيا للاستفادة من خبراتهم في تطوير عمل الشركة.
وأكد أن سوق الاتصالات في المملكة من أكبر الأسواق في المنطقة العربية، ويضخ فيها تسعة مليارات ريال. وقال: "لو جمع حجم سوق الاتصالات في دول الخليج لما وصل إلى حجم سوق الاتصالات السعودي"، لافتا إلى أنهم سيركزون كثيرا على المحافظة على هوية الشركة من حيث القيادة والمعرفة وأنهم بذلك سيحددون الأسس التي يتم من خلالها اختيار الموظف.
وطالب الدكتور عبد الرحمن الزامل عضو مجلس الشورى خلال اللقاء باختيار العمالة الأجنبية المتخصصة للعمل في الشركة، مع إعطاء فرصة أكبر للشباب السعودي، وأيده في ذلك الدكتور الأحمدي بقوله: "فرضنا على أنفسنا أن تكون نسبة السعودة في الشركة 70 في المائة، وأن تكون البداية بنسبة 35 في المائة، مع استقطاب المتخصصين من الأجانب لتطوير العمل كما ذكرت سابقا.
وتداخل حمد القاضي عضو مجلس الشورى بقوله: "أتمنى أن تكون شركة "زين" اسم على مسمى"، لافتا إلى أنه لو كان من رجال الأعمال لما تردد في إنشاء شركة اتصالات لأنها على حد قوله ستكسب في كل الأحوال. وأضاف: سبب ذلك أن الشعب السعودي (رجالا أو نساء) يعشقون الثرثرة"، وتساءل عما أعدت الشركة لكسب العملاء من خلال الأسعار المخفضة، لأن أي مواطن لن يتنازل عن شركته إلا إذا وجد شركة أخرى تقدم عروضا أفضل من خلال تخفيض أسعار المكالمات، وأجاب الدكتور الأحمدي بقوله: "كلما زاد عدد شركات الاتصالات كلما قلت الأسعار الموجودة"، وذكر مطمئنا: "أسعار شركات الاتصالات عالميا في انخفاض مستمر لاعتماد الدول على خدمات أخرى في الاتصال"، مشيرا إلى أن شعار الشركة سيكون "لا" لإعلان حرب أسعار على الشركات الأخرى.
وأجاب الأحمدي على سؤال عدنان الشيحة فيما يتعلق بتطبيق التجارة الالكترونية عن طريق الإنترنت بقوله: "أصبح الإنترنت وسيلة لتحقيق الكثير من الأهداف، فهو يربط أطراف العالم ببعضها، كما أنه يعد وسيلة لتقديم الأعمال الإلكترونية من خلال مراجعة الدوائر الحكومية والقيام ببعض الأعمال التجارية"، مضيفا: "نسعى إلى أن نضيف اللمسات الإبداعية في هذا الشأن، وأن تكون خدماتنا أفضل من دون إطلاق وعود رنانة".
وفي اللقاء، وجه حسن البدر مدير مؤسسة الزامل سؤالا إلى الرئيس التنفيذي لشركة "زين" عن الخدمات التي ستقدمها الشركة لتطوير التعليم في المملكة، حيث قال الدكتور مروان الأحمدي: "سنتعاون مع قطاع التعليم، ولدينا اتفاقات مع جامعات لتطوير التعليم فيها، وتم توقيع العديد معها، من بينها اتفاقية مع جامعة الملك سعود".
وقال الأحمدي في إجابته على سؤال لأحد الحاضرين حول الإعلانات المغرية التي يكتشف المواطن لاحقا أنه وقع ضحية لها: "سنتجنب الإعلانات البراقة، وأن تكون خدماتنا على حقيقتها الكاملة".
وحول سعر المكالمات الدولية، وإمكان أن تكون بسعر المكالمات الداخلية، أجاب الأحمدي: "سنقدم خدمة التجوال الدولي بزيادة بسيطة على أسعار المكالمات المحلية"، لافتا إلى أن خدمة التجوال الدولي تعد مرهقة جداً، مستطردا: "لن ينافسنا أحد في أسعارها"، مؤكدا ثقته بأن هيئة الاتصالات في المملكة لن تمانع في خفض أسعار المكالمات الدولية.
وعن التلاعب في بطاقات الشحن الخاصة بالشرائح مسبقة الدفع، قال: إن العالم يسير في اتجاه إلغاء هذه البطاقات ليكون الشحن عن طريق الأجهزة الإلكترونية، أو عن طريق الخدمات الإلكترونية المقدمة في مواقع شركات الاتصالات".
وأشار الرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات المتنقلة "زين" إلى أن لديهم الرغبة الأكيدة لإثبات أنفسهم كرابع شركة اتصالات في العالم من حيث الانتشار الجغرافي، لافتا إلى أن لديهم رصيدا كافيا لأن ينجحوا لأن في السوق السعودية 25 مليون مشترك، وأكد أنه في عام 2011 ستكون فرص النجاح أكبر من الشركات الأخرى.
وقال عبد الرحمن الجريسي رئيس الغرفة التجارية في الرياض، في مداخلة خلال اللقاء: إن قطاع الاتصالات يعد من أسرع القطاعات تغير وحركة. وأضاف: "عندما أعود بذاكرتي إلى 70 عاما لم يكن موجود في مدينة الرياض أي من الأجهزة الإلكترونية راديو، تلفزيون، هاتف، كنا نجد صعوبة في الاتصال مع الدول الأخرى، ولكن التطور الذي حدث في بلادنا ينبئ بثورة مقبلة في مجال الاتصالات. وأشار إلى أنه "سيأتي الوقت الذي لا نحتاج فيه لحمل الهاتف، وسيكون تثبيته من خلال شحمة الإذن!". وتوقع الجريسي أن تصل شركة زين إلى مرحلة لا يمكن أن تخطر على البال، وفي جميع الخدمات. وفي نهاية اللقاء قدم نجيب الزامل مشرف ملتقى الأمطار درعا تذكارية لضيفه الدكتور مروان الأحمدي.

الأكثر قراءة