حلقة عمل للتعريف بالمركز الوطني للاختبارات غير المتلفة

حلقة عمل للتعريف بالمركز الوطني للاختبارات غير المتلفة

يدشن الدكتور محمد بن إبراهيم السويل رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية يوم السبت المقبل الموافق 23 صفر في مقر المدينة، ورشة عمل للتعريف بالمركز الوطني للاختبارات غير المتلفة، الذي تم إنشاؤه في المدينة كمركز ريادي على مستوى الشرق الأوسط في مجال الاختبارات غير المتلفة.
وتتضمن فعاليات ورشة العمل محاضرات عدة يقدمها مختصون وخبراء محليون ودوليون، ومن أبرزها محاضرة يقدمها كل من البروفيسور ساتيش أدبا عميد كلية الهندسة في جامعة ميتشجان في الولايات المتحدة، والبروفيسور غرد دوبمان نائب مدير معهد فرانكفورت للاختبارات غير الاتلافية في ألمانيا، إضافة إلى محاضرات عمل تقدمها شركة أرامكو السعودية لاستعراض دور الشركة في مجال NDT.
وتتطلع مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية من خلال إنشاء المركز السعودي الوطني للاختبارات غير المتلفة إلى الاستمرار في أداء دورها لتطويع العلم والتقنية الحديثه كأدوات لتحديث المجتمع السعودي، حيث من المنتظر أن تنتج تفاعلات المركز المتباينة مع المجتمع آثاراً صناعية وبحثية وتعليمية عديدة تلبي طموح شباب المملكة في التفاعل مع تقنيات العصر وفتح آفاق عمل تعتمد على التقنيات المتطورة.
وينهض المركز الوطني للاختبارات غير المتلفة بعجلة الأبحاث العلمية والتطبيقية لاستخدام التقويم غير المتلف في دعم النهضة الصناعية في المملكة، اعتماداً على باحثي المركز وبالتعاون مع الجامعات والمراكز البحثية السعودية والعالمية، حيث سيتم دعم المركز بمبلغ يربو على 100 مليون ريال خلال خمس سنوات تغطي نفقات الإنشاءات والأجهزة والتدريب والأجور.
ويلعب التقويم غير المتلف دوراً أساسياً لتأكيد أداء النظم والمكونات الهندسية لوظيفتها بطريقة مثالية، والكشف عن الخلل مبكراً عن طريق هذه التقنيات لمنع المشكلات والكوارث المحتملة في منظومات هندسية مهمة كالطائرات، القطارات، المنشآت المدنية، محطات الطاقة، أنابيب نقل النفط والغاز الطبيعي والصهاريج ذات الضغط العالي.
ويعد المركز الوطني للاختبارات غير المتلفة المظلة التي تجمع المتخصصين من رجال الصناعة والباحثين في مجال التقويم غير المتلف بما يضمن نجاحهم في تحقيق التطور والازدهار للصناعة السعودية، حيث روعي في الخطة الاستراتيجية أن تسهم الصناعة الوطنية في دعم وتطوير أنشطة المركز من خلال لجنة توجيهية تضم ممثلين للجهات الحكومية وأقطاب الصناعة السعودية.
ويأتي إنشاء المركز متزامناً مع زيادة المنافسة والتحرك نحو العولمة والاهتمام بالجودة في ظل فتح الأسواق واكتساب ثقة المستهلك، وعليه يتوقع أن تشكل نشاطات المركز وعلى رأسها مؤتمره السنوي، مناسبة يصبو العديد من رجال الصناعة و الباحثين والأساتذة الجامعيين لحضورها لدراسة كيفية تسخير التقدم العلمي والتقني في نهضة الصناعة ورفعة المجتمع السعودي.

الأكثر قراءة