دراسة إعداد استراتيجية وطنية للتعليم الوقائي من المخدرات
عقدت اللجنة التحضيرية للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات اجتماعها الأول في وزارة الداخلية أخيرا برئاسة الدكتور أحمد بن محمد السالم وكيل وزارة الداخلية – رئيس اللجنة التحضيرية، بحضور مسؤولي عدد من القطاعات الحكومية.
وناقش المجتمعون عددا من المواضيع المدرجة على جدول أعمال اللجنة والتي من أهمها: تقرير عن أعمال وإنجازات الأمانة العامة للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات منذ صدور القرار الوزاري الموقر رقم160، كذلك مشروع تنظيم اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، ومشروع المبادرات العاجلة ومشروع الدعم الذاتي.
ويأتي هذا الاجتماع لوضع الخطط العملية والانتهاء من صياغة وإخراج جميع المواضيع المتعلقة بأعمال اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات تمهيداً لرفعها إلى الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات وأعضاء اللجنة لإعداد القرارات اللازمة بشأنها.
كما خرج المجتمعون بعدد من التوصيات المتعلقة في مجال مكافحة المخدرات. وأكدت ضمن مناقشاتها لقضية المخدرات، أن القضية لها أبعاد محلية وإقليمية ودولية تعتمد على ثلاثة محاور وهي المكافحة والعلاج والتأهيل، ما يتطلب معه تنسيق الجهود والتكامل والترابط والتجانس فيما بين الجهات المعنية.
كما أكد المجتمعون ضرورة تقديم الدعم الفني والبشري والآلي والعمل على تنفيذ برامج تدريبية ودورات لتأهيل ورفع كفاءة العاملين في مجال مكافحة المخدرات، خصوصاً فيما يتعلق بالمتابعة والتخطيط والمداهمة والمراقبة وسرية المعلومات لتقوم بدورها بالشكل المأمول بالتنسيق مع الجهات الأخرى، إضافةً إلى البرامج الوقائية والعلاجية والتأهيلية.
كما تم التطرق إلى أن إعداد استراتيجية وطنية في التعليم الوقائي في المملكة يتطلب معه الأمر إلى وضع خطط وبرامج تهتم بفئة الشباب، والذين يمثلون ما نسبته 60 في المائة من إجمالي عدد السكان وتوعيتهم بالشكل المخطط له، ما يحتاج إلى الوضع في الحسبان اختيار الوقت المناسب والمادة العلمية المقدمة واختيار المختصين في التنفيذ واختيار الفئة المستهدفة ومكان وتوقيت التنفيذ للبرامج المطلوبة.
وأوضح يزيد القباع سكرتير أمين عام اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات واللجنة التحضيرية، أن اللجنة ستعقد اجتماعها الثاني يوم الأحد المقبل في مقر المديرية العامة لمكافحة المخدرات لاستكمال عدد من الموضوعات الأخرى ذات الصلة.