"العلوم والتقنية" تبحث عمل منظومة الابتكار الوطنية في المملكة

"العلوم والتقنية" تبحث عمل منظومة الابتكار الوطنية في المملكة

عقدت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية ورشة عمل تمهيدية عن منظومة الابتكار في المملكة، بحضور الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود مساعد رئيس الاستخبارات العامة، ورئيس مجموعة الأغر للفكر الاستراتيجي، والدكتور محمد السويل رئيس المدينة، والأمير الدكتور تركي بن سعود نائب الرئيس لمعاهد البحوث وعدد من المختصين الدوليين في هذا المجال.
ورحب الدكتور محمد السويل بالأمير فيصل بن عبد الله والحضور، مشيراً إلى أن وثيقة السياسة الوطنية للعلوم والتقنية، التي أقرها مجلس الوزراء الموقر بتاريخ 27/4/1423هـ، وما تضمنه الأساس الاستراتيجي السابع من هذه السياسة، الذي ينص على دعم ورعاية وتشجيع القدرات البشرية الوطنية للإبداع والابتكار، ولتفعيل ذلك باشرت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بالبدء في مشروع منظومة الابتكار الوطنية، الذي يتطلب التواصل مع جميع الفئات المؤثرة والمتأثرة بعملية الابتكار، معربا عن أمله بأن تكلل الجهود بالنجاح وأن تحقق التطلعات المرجوة.
وقال الأمير تركي بن سعود في كلمته الافتتاحية، إن هذا الاجتماع يعد الأول لورشة عمل خاصة لهذه المنظومة لمنسوبي المدينة للاطلاع على هذا المشروع، وستتبعها ورش عمل متخصصة يدعى إليها المتخصصون في هذا المجال، مشيراً إلى الدراسات التي عملتها مجموعة الأغر في مجال المجتمع المعرفي، وسعيها الحثيث من خلال منظومة الابتكار لتحويل المملكة إلى المجتمع المعرفي.
بعدها أوضح الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد الذي يرأس اللجنة التوجيهية لمنظومة الابتكار الوطنية في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، أن مجموعة الأغر تسعى لبناء المجتمع المعرفي في المملكة، مبينا أنه هدف سام تتطلع إليه المجموعة باعتبارها جزءاً من هذا الوطن.
وناقشت الورشة عدداً من الموضوعات بدءاً بالتعريف التمهيدي لمنظومة الابتكار الوطني وأهميتها للمملكة لتحويلها إلى المجتمع المعرفي، وألقت الضوء على الفجوة في منظومة الابتكار وكيفية تجاوزها، إضافة إلى التوجهات الحالية لمنظومة الابتكار والدروس المستفادة منها ، وعرض للتجربة الماليزية في هذا المجال. وبحثت الورشة الخطة الاستراتيجية للمملكة في توجهها نحو المجتمع المعرفي والأثر الذي يتبعه، ووضعها من علاقتها بالمجتمع المعرفي كمنتج ومنافس على المستوى العالمي في عام 1444هـ.
وتطرقت الورشة في سياقها عن منظومة الابتكار الوطنية، إلى أهمية المجتمع المعرفي الذي تطمح إليه المملكة، الدور الذي يقوم به المبتكرون ورواد الأعمال لتطوير هذا المجتمع، إضافة إلى إبراز اللاعب الأساس في تمكين الابتكار وتطويره في المجتمعات المعرفية، فضلاً عن تسخير التطوير والبحث العلمي في مجال العلوم والتقنية. واستعرضت النقاشات أهمية الإبداع والابتكار في المساهمة في تطوير التقنية والمعرفة لجميع المستفيدين، والتعرف على النقاط الرئيسة المطورة للقدرة الإبداعية والتنافسية، ودور القطاعات الواعدة في تطوير منظومة الابتكار الوطنية.

الأكثر قراءة