رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


بـبـــــلاش!

[email protected]

حتماً سمعتم عن التاكسي التعاوني الذي سيجوب شوارع الرياض للقيام بمهمة نبيلة للغاية وتتمثل في إيصال المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة من المستشفيات إلى منازلهم بالمجان.
الحكاية ستبدأ بأسطول صغير، كما فهمت، ويتكون من عشر سيارات لخدمة المستفيدين في مدينة الرياض. ولن أحاول هنا أن أستعرض مفردات للتعبير عن مفاخرتي بالمبادرة، بل سأكتفي في إيجاز بما يلي:
- المشروع وطني في مفهومه.
- المهمة في جملتها تعتبر سبقاً إنسانيا يجب احترامه.
- المستفيدون هم لب الوجع الاجتماعي الذي طال تهميشه.
أذكر أنه تمت مناشدة الوزارة من خلال هذه الزاوية لتوفير وسائل مواصلات عامة لحالات صعوبات التعلم وحالات الاحتياجات الخاصة وكذا للفقراء وكبار السن من المعوزين، وصاحبكم لا يعلم هل هذا النبأ المفاجأة كان مقراً من الحقيبة الوزارية السابقة أم أن للوزير الجديد بصمته الفورية فيه وفي كل الأحوال أرى أن هذه الدروس العاجلة وما يشابهها من دروس تتحفنا بها جامعة الملك سعود مع كل إشراقة شمس صباح جديد في قطاع التعليم العالي هي دليل على أن المثل القائل: "ليس بالإمكان أفضل مما كان" هو مثل "كهفوي" سمج ومحاط بسواتر من صفيح العزل بتقنية "الشينكو"! والأجدر بنا أن نتناقل بصوت عالٍ مثلاً آخر يقول:
"إن بالإمكان أفضل مما كان"!
وعلينا أن نردد كثيراً، بمناسبة ومن غير مناسبة، على مسامع كل مسؤول "كرسيقراطي" يحاول أن يمسخنا لمجرد قانعين بحقيقة يروجون لها كثيراً وتتمثل في صعوبة المسألة واستحالة تنفيذها دون اللجوء إلى لجنة متفرعة إلى لجنة تحتضن ألف لجنة... ولجنة!!
أعتقد أنه بوجود عدد من الكفاءات الإدارية المرنة في البلاد، أصبح الموقف محرجاً جداً لبعض مسؤولي الوزارات المعنية بحياة المواطن اليومية وتنميتها. وأقترح على كل واحد منهم ممن تقع عيناه على أخبار كتلك أن يتفضل فوراً بلملمة "بشته" والبحث عن وظيفة استشارية في أي شركة للقطاع الخاص من تلك التي يهمها أن يكون ضمن أعضاء مجلس الإدارة نفر من حملة عبء حرف الدال الرتيب والماهرين في ترويج صورة تفعيل وجود القيادات السعودية على المستوى الإداري في شركات مثل:
" كبك وأنظمة الشماغ الصغير... المحدودة"!!

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي