سائقو سيارات الأجرة يضايقون مراجعي "أحوال الرياض"
يتقاطر آلاف المواطنين يوميا إلى مبنى الأحوال المدنية في الرياض، لإنجاز المعاملات المتعلقة بهم. ومع استحداث أنظمة لتخفيف الزحام يظل "النظام" كلمة تبتعد تماما عن حال المبنى من الخارج، إذ احتل كاتبو عرائض المواطنين جزءاً كبيرا من الرصيف يستقبلون استفسارات المراجعين للإجابة عنها وتزويدهم بالأوراق الرسمية لتمكينهم من تقديم طلباتهم.
في الجانب الآخر، كان لسائقي التاكسي نصيب الأسد من شارع الوشم، من خلال توقفهم في منتصف الشارع دقائق وهو ما يشكل إزعاجا للمراجعين، وما إن تتحرك واحدة حتى تقف الأخرى مكانها.
ومع فوضى المكان، أمام مبنى الأحوال، يقف بائع العود والبخور بطاولته البلاستيكية يصطاد زبائنه مستفيدا من الفوضى التي تعم المكان ولم تمنعه سيارة المرور التي تقف على مقربة منه، وضع بسطته في مكان لا يناسبها أبدا، التذمر من هذا الوضع، دفع مواطنين إلى مطالبة البائع بإخلاء المكان ليتمكنوا من المرور من دون مضايقات وإيجاد مكان أفضل لكاتبي العرائض وتحسين المظهر الخارجي للمبنى.