قوة المحرك الألماني تعرض قدرتها السياحية أمام السعوديين استعدادا للصيف
نظم وفد سياحي ألماني بالتعاون مع الخطوط الجوية السعودية في الرياض أمس ورشة عمل ركزت في مجملها على الترويج للسياحة في ألمانيا وتحفيز مكاتب السفر والسياحة في المملكة لوضع عروض مميزة وبرامج سياحية للسعوديين الذي يرغبون في زيارة ألمانيا خلال الإجازة الصيفية أو وفق الأوقات الملائمة لهم، إلى جانب تزويد السياح السعوديين بالمعلومات والتقارير عن المنتج السياحي الألماني.
وتحدث الوفد خلال الورشة التي أقيمت في فندق إنتركوننتال في الرياض بحضور أكثر من 200 مسؤولا سياحي يمثلون مختلف شركات السفر السياحة في المملكة وألمانيا، عن البيئة الاستثمارية السياحية الجديدة في ألمانيا، وأهمية تنظيم مثل هذه الندوات والمؤتمرات السياحية التي تهدف إلى التعريف بالمنشآت السياحية التي تحتويها كل بلد وكيفية الترويج لها بشكل جيد.
وقدمت الورشة، التي حضرها عدد من المسؤولين في الخطوط الجوية السعودية وعلى رأسهم عبد الله حمود العذل نائب مساعد المدير العام للإقليم الأوسط، عرضا شاملا عن واقع وآفاق التطور الذي تشهده ألمانيا في جميع المجالات، وخاصة في الميدان السياحي، مستعرضا أهم مقومات السياحة والمنتج السياحي الألماني بشكل عام.
كما قدم الوفد الذي يضم أعضاء من عدد من القطاعات السياحية في ألمانيا من بينها هيئة السياحة الألمانية، إدارة مطار ميونيخ، وعدد من مسؤولي الفنادق والمنتجعات السياحية والسياحة العلاجية عرضاً مرئياً للتعريف بالخدمات والتسهيلات المتوافرة في المطار للمسافرين على رحلات "السعودية" التي تم تسييرها لأول مرة إلى مدينة ميونيخ قبل سبعة أشهر.
وكان مطار ميونيخ بالتعاون مع الخطوط السعودية قد أطلق حملة ترويجية لرحلات "السعودية" من المملكة إلى مدينة ميونيخ قدرت تكلفتها بنصف مليون ريال، حيث اشتملت هذه الحملة على كتيبـــات ونشرات باللغة العربية عن خدمات المطار ومرافق وإجراءات السفر والقدوم ومناطق الجذب السياحي في المدينة والمناطق السياحية الخاصة بالعائلات، إضافة إلى المناطق والحدائق والمرتفعات الثلجية والخدمات الفندقية التي تناسب مختلف الفئات.
هذا وتعد ألمانيا من الوجهات السياحية والتجارية المهمة بالنسبة للسعوديين. وقد أسهمت الرحلات الجوية المباشرة بين المملكة وميونيخ في تعزز تدفق السياح وحركة التجارة بين البلدين، خاصة أن السعودية تعد من أسرع المناطق التجارية والسياحية في الشرق الأوسط نمواً، فيما تعد ألمانيا من بين دول القارة الأوروبية التي تشهد طفرة سياحية وتجارية هائلة.
وفي الإطار ذاته قام الوفد الألماني بزيارة لعدد من الواقع السياحية في المملكة من بينها: الهيئة العليا للسياحة، مركز الملك عبد العزيز التاريخي، إضافة إلى عدد من المشاريع السياحية في القطاع الخاص.