رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


مشكلة المياه .. حلول جذرية ومجالس للمتابعة

[email protected]

لا شك أن مشكلة نقص مياه الشرب في بعض مدن بلادنا هي أهم مشكلة تواجه المواطن وتشوه كل تقدم تحقق لتعيدنا إلى عصور مضت.. ولذا فإنها تأتي على رأس سلم الأولويات.. إن كان هناك ترتيب لتلك الأولويات.. ولذا لا بد أن تتضافر الجهود لوضع الحلول الجذرية لتلك المشكلة حتى لو تأخرت مشاريع أخرى ليست لها درجة الأهمية نفسها.. ومشكلة المياه التي تظهر فجأة كل صيف وكأنها وليدة الساعة مر عليها أعوام ونحن نسمع الحديث عن حلول لها.. وبالذات ما يتعلق بمشكلة مياه مدينة جدة.. وصرفها الصحي أيضا.. وتلك السنوات التي مرت كانت كافية لتنفيذ أكبر مشروع للمياه والصرف الصحي، خاصة في ظل توافر الإمكانات المالية بشكل غير مسبوق.. ولكن المسألة كما يبدو ليست إمكانات مادية بقدر ما هي تخطيط ورؤية وسرعة تحرك.. وبالنسبة لمشكلة مياه مدينة جدة يشعر المرء باطمئنان إلى قرب حلها بوجود الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة المعروف بحزمه ومتابعته.
وتظل المشكلة عامة على مستوى المملكة.. فالشرقية تعاني والجنوبية أيضا.. وبعض مدن المنطقة الوسطى وربما الشمالية بها أيضا بعض المعاناة.. ولذا فإن الأمر يتطلب خطة عاجلة مهما كلفت لتوفير المياه.. ليس بالضرورة من الآبار الجوفية وإنما زيادة طاقة تحلية المياه والبحث عن سبل لتخفيض تكلفة التحلية.. خاصة وقد أصبحت بلادنا من أكبر دول العالم أخذا بهذه الوسيلة لتوفير مياه الشرب.
ومن وسائل تقليل تكلفة التحلية تصنيع قطع الغيار والمواد المستعملة في عملية التحلية محليا.. والاستعانة بدول الشرق المتقدمة في هذا المجال والمعروفة بتخفيض التكاليف وإجراء الأبحاث للوصول إلى هذا الهدف. وأخيرا.. إنه من المؤسف أن نرى طوابير تسلم صهاريج المياه الطويلة رجالا ونساء.. في هذا العصر وفي ظل توافر الإمكانيات المادية التي يمكن أن تجعل حياة المواطن أكثر سهولة، لولا الروتين المعطل في بعض الأجهزة الحكومية التي تعيد فائضاً كبيراً من ميزانياتها السنوية، ولو تقبل المواطن التقصير في أي مرفق من المرافق فإنه لن يتحمل القصور في مرفق المياه الذي هو الحياة لكل كائن حي.
ولضمان المتابعة لهذا الموضوع الحيوي والمهم أقترح تشكيل مجلس للمياه في كل منطقة من مناطق المملكة، بحيث يضم أعضاء من المواطنين ذوي الاهتمام بهذا الشأن وتكون مهمة هذا المجلس المتابعة والرفع لأمير المنطقة بملاحظاته حول سير العمل في تنفيذ مشاريع المياه وسبب التأخير والحلول العاجلة لذلك.

أين فعاليات الصيف في الشرقية؟!
أزور المنطقة الشرقية بين الحين والآخر.. وفي كل زيارة أجد تطورا في المجالات كافة.. لكن زيارتي الأخيرة منذ أيام أظهرت تأخرا في البنية التحتية.. فمعظم الشوارع محفورة وقد مر على بعضها وقت طويل دون إنهاء العمل.. والتشجير ليس كما كان من قبل.. ثم هناك ملاحظة جديرة بالاهتمام وهي غياب فعاليات الصيف في الوقت الذي تقام فيه الفعاليات الصيفية على امتداد أنحاء المملكة.. والمنطقة الشرقية من أكثر المناطق قابلية للسياحة والفعاليات، حيث الشواطئ الجميلة وأماكن التسوق والترفيه، والسؤال المطروح هو هل التقصير هذا العام مصدره الجهات المنظمة أم رجال الأعمال الذين لا بد أن يدعموا مثل هذه الفعاليات لزيادة الحركة الاقتصادية في منطقتهم؟!

قياس الأداء الحكومي.. خطوة جيدة
صدر قرار مجلس الوزراء الأسبوع الماضي بإيجاد جهاز لقياس الأداء في الدوائر الحكومية وهذا أمر مطلوب وخطوة جيدة انتظرها المواطن.. لكن المؤمل أن يبدأ هذا الجهاز قويا منذ بداية عمله وليس بعد فترة بحيث يكون مستقلا.. ولا بأس أن يشرف معهد الإدارة فنيا على هذا الجهاز.. لكن البداية الضعيفة ستجعل فاعليته أقل وسيظل ضعيفا حتى لو ربط بمجلس الوزراء فيما بعد.

فاكس:
2006223

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي