مدير عام الأمصال يشرح الطرق الصحيحة لعلاج من تلسعهم العقارب
يلقي محمد بن سليمان الأحيدب مدير عام المركز الوطني لإنتاج الأمصال واللقاحات في الحرس الوطني، محاضرة تتناول أحدث الأساليب العلاجية لضحايا لسعات العقارب باستخدام الأمصال المعادلة لسمومها إلى جانب الأدوية المصاحبة لعلاج الأعراض التي تصاحب حالات التسمم بسموم العقارب، وذلك ضمن برنامج التعليم الطبي المستمر الذي ينظمه مستشفى الملك خالد الجامعي في الرياض للأطباء.
وتركز المحاضرة إلى جانب أسلوب العلاج وطريقة التعامل مع الملسوع، على تعريف بالفحوص المخبرية التي تؤكد حدوث التسمم من عدمه والتفريق بين أعراض لدغة الثعبان ولسعة العقرب وما يجب عمله في حالة إصابات الأطفال، نظراً لسرعة تأثرهم بالسم وسرعة حدوث المضاعفات وخطورتها البالغة التي قد تستدعي إدخال الطفل العناية المركزة وإعطاء العلاج المكثف ، كما تتطرق المحاضرة لأنواع العقارب في المملكة ودرجة سميتها وأماكن انتشارها.
يذكر أن المركز الوطني لإنتاج الأمصال واللقاحات في الحرس الوطني أخذ على عاتقه مباشرة حالات اللسع في أي مستشفى في المملكة سواءً حضورياً أو عبر الهاتف والفاكس والبريد الإلكتروني لتقديم الأسلوب الصحيح للمعالجة وإنقاذ المصابين تطوعياً ودون مقابل، حيث وضع المختصون في المركز أرقام النداء الآلي والجوال تحت الطلب من أي مستشفى على مدار الأربع وعشرين ساعة كخدمة وطنية من المركز. كما أخذ المركز على عاتقه تعليم الأطباء والمسعفين وجهاز التمريض بالمشاركة بإعطاء محاضرات مستمرة بالتنسيق مع أي مستشفى حكومي أو خاص عند الطلب.
وسبق للأحيدب أن ألقى سلسلة من المحاضرات في هذا الصدد في العديد من المستشفيات في مناطق المملكة المختلفة، كانت آخرها في ندوة التعامل مع حالات الطوارئ في جدة ومحاضرة في مدينة الملك فهد الطبية في الرياض، وقبل ذلك في مجمع الملك سعود الطبي في الرياض إلى جانب مستشفى الملك فهد للحرس الوطني في الرياض ومستشفى الملك خالد للحرس الوطني في جدة.
وحول ذلك ذكر الأحيدب أن الحرس الوطني قدم منظومة وطنية رائعة من الإنجازات الثقافية والتعليمية والصحية ومركز إنتاج الأمصال، كونه الوحيد في الخليج والدول المجاورة، كان أنموذجاً لإنجازات الحرس الوطني استفادت منه جميع دول الخليج والدول العربية المجاورة، ليس فقط بإنتاج أمصال عالية الكفاءة ولكن بالتوعية وتطوير بروتوكولات علاج لسعات العقارب ولدغات الثعابين، وتثقيف أطباء الإسعاف بالمستجدات حول هذا الموضوع الذي من شأنه إنقاذ أرواح المصابين وفعلا انخفضت نسبة الوفيات من 20 في المائة إلى الصفر، وهذا إنجاز كبير يسجل للحرس الوطني السعودي وللوطن.