"الأبحاث والتسويق" توصي بتوزيع 240 مليون ريال أرباحا وتعين الدخيل رئيسا تنفيذيا
أوصى مجلس إدارة المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق بتوزيع أرباح عن العام المالي 2007 بواقع ثلاثة ريالات للسهم بإجمالي مبلغ 240 مليون ريال بما يمثل 30 في المائة من رأس المال على المساهمين المسجلين لدى مركز إيداع الأوراق المالية "تداول" بنهاية تداول يوم انعقاد الجمعية العامة وذلك بعد اعتماد الجمعية العامة العادية. كما استند مجلس الإدارة في توصيته لتوزيع الأرباح عن عام 2007 إلى الركائز التالية: تحقـيق الشـركة صافـي أربـاح لعـام 2007 مـبـلغ 366.5 مليون وبنسبة نمو 40 في المائة عن عام 2006 والمتحصلات النقدية من طرح 30 في المائة من أسهم الشركة السعودية للطباعة والتغليف للاكتتاب العام. وكذلك المركـز المـالي القـوي الـذي تتمتـع بـه المجموعـة نتيجـة التحسن الملحوظ في الدورة النقدية للمجموعة وشركاتها التابعة.
من جهة ثانية, أعلنت المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق أن مجلس إدارتها وافق في اجتماعه المنعقد أمس الأول على توصية الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس مجلس الإدارة، بتعيين الدكتور عزام بن محمد الدخيّل رئيسا تنفيذيا للمجموعة ابتداء من تاريخ 17/02/2008, وذلك وفقا لمتطلبات حوكمة الشركة.
في مايلي مزيداً من التفاصيل:
أوصى مجلس إدارة المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق بتوزيع أرباح عن العام المالي 2007م بواقع ثلاثة ريالات للسهم بإجمالي مبلغ 240 مليون ريال (64 مليون دولار) بما يمثل 30 في المائة من رأس المال على المساهمين المسجلين لدى مركز إيداع الأوراق المالية – تداول – بنهاية تداول يوم انعقاد الجمعية العامة وذلك بعد اعتماد الجمعية العامة العادية.
واستند مجلس الإدارة في توصيته لتوزيع الأرباح عن عام 2007 إلى ركائز منها: تحقيق الشركة صافي أرباح لعام 2007 بمبلغ 366.5 مليون ريال (97.7 مليون دولار) بنسبة نمو 40 في المائة عن عام 2006 والمتحصلات النقدية من طرح 30 في المائة من أسهم الشركة السعودية للطباعة والتغليف للاكتتاب العام، إضافة إلى المركز المالي القوي الذي تتمتع به المجموعة نتيجة التحسن الملحوظ في الدورة النقدية للمجموعة وشركاتها التابعة.
إلى ذلك، أعلنت المجموعة أن مجلس إدارتها وافق في اجتماعه المنعقد الأول على توصية الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس مجلس الإدارة بتعيين الدكتور عزام الدخيل رئيسا تنفيذيا للمجموعة ابتداء من تاريخ 17 شباط (فبراير) الجاري. وكان الأمير فيصل بن سلمان يشغل منصب الرئيس التنفيذي للمجموعة فيما كان الدكتور الدخيل نائباً له، وسيحتفظ الأمير فيصل بن سلمان برئاسة مجلس إدارة المجموعة ورئاسة لجنتها التنفيذية.
ويأتي هذا القرار توافقاً مع متطلبات لائحة الحوكمة الخاصة بالمجموعة السعودية للأبحاث والتسويق التي تقضي مادتها رقم 25/2 بالفصل بين منصب رئيس مجلس الإدارة وأي منصب تنفيذي في الشركة.
من جانب آخر، أبان مجلس الإدارة أن الشركة تقوم باتخاذ الإجراءات والتدابير التي من شأنها تعظيم العوائد لمساهميها. إذ تعتزم المضي قدما في توزيع الأرباح بصورة سنوية لتعزيز قيمة العائد لمساهميها بما يتناسب مع دخل الشركة ووضعها المالي وحالة السوق والمناخ الاقتصادي العام وغيرها من العوامل بما في ذلك تحليل الفرص الاستثمارية في مجال النشر والطباعة والمجالات الأخرى ومتطلبات إعادة الاستثمار والاحتياجات النقدية والرأسمالية والتوقعات التجارية والاعتبارات التنظيمية الأخرى ذات العلاقة.
وكشفت النتائج المالية المدققة للمجموعة السعودية للأبحاث والتسويق للسنة المالية الماضية 2007 ارتفاعاً في صافي الربح بنسبة نمو 40 في المائة ليصل إلى 366 مليون ريال مقارنة بمبلغ 261 مليون ريال لعام 2006. ونتج عن ذلك ارتفاع في ربحية السهم بنسبة 40 في المائة حيث بلغت 4.58 ريال للسهم مقارنة بـ 3.27 ريال لعام 2006. وساهم بيع 30 في المائة من أسهم الشركة السعودية للطباعة والتغليف (إحدى الشركات التابعة للمجموعة) عن طريق طرحها للاكتتاب العام الأولي في نمو صافي أرباح المجموعة. وجاء هذا الطرح ليؤكد نجاح المجموعة في مجالات أنشطتها الطباعية وتعزيز مركزها المالي مما يتيح لها التوسع في أنشطتها والبحث عن فرص استثمارية جديدة بما يحقق المنافع المنشودة لمساهمي المجموعة. وحققت المجموعة صافي أرباح تشغيلية (الدخل من العمليات الرئيسة) بلغت 230 مليون ريال للسنة المنتهية في 31/12/2007م مقارنة بمبلغ 254 مليون ريال عن الفترة ذاتها من عام 2006، وبنسبة تغير 9.5 في المائة. ويعود هذا الفرق للأسباب التالية: 1- حصول المجموعة على عقود استثنائية خلال عام 2006 أثرت إيجابا على نسب الربحية ونتائج عام 2006. 2 - شهد عام 2007م استثمار المجموعة وتوسعها في عدة مجالات أثرت في مؤشرات الربحية. وهذا التوسع سيسهم في تنويع مصادر الدخل لدى المجموعة خلال الأعوام المقبلة بما ينعكس إيجابا على مؤشرات الربحية المستقبلية، بإذن الله.
ومن أهم تلك الاستثمارات: تطوير استوديوهات للتصوير الفوتوغرافي والتلفزيوني والاستثمار الإعلاني في مجال إعلانات الطرق, إصدار مطبوعات جديدة والتوسع في مجالات النشر المتخصص, الاستثمار التقني والإلكتروني وتدعيم البنية التحتية في صناعة النشر الإلكتروني وتطوير سبل ومصادر الاستفادة من ثراء المخزون التحريري في المجموعة. وعكست النتائج المالية للمجموعة لعام 2007، قوة مركزها المالي وتدفقاتها النقدية والتحسن في مؤشرات الربحية ومقاييس الأداء المالي لها، بما يزيد من فرص المجموعة في قدرتها على توزيع أرباح لمساهميها وتحقيق تطلعاتهم لها كمجموعة إعلامية رائدة على الصعيدين المحلي والعربي.