ارتفاع أسعار المستلزمات المدرسية 15% عن العام الماضي!

ارتفاع أسعار المستلزمات المدرسية 15% عن العام الماضي!

شهدت محال المكتبات والقرطاسيات في الأيام الثلاثة الماضية إقبالاً جيداً من الطلاب وأولياء الأمور لشراء المستلزمات المدرسية للفصل الدراسي الثاني. وتتوافر في الأسواق جميع المستلزمات الدراسية من دفاتر، أقلام، شنط، وغيرها بكميات كبيرة، وقد ذكر أحد المستثمرين في هذا القطاع أن أسعار هذه الأدوات ارتفعت بنسبة تتجاوز 15 في المائة عن العام الماضي.
ولم يقتصر إقبال المستهلكين على المكتبات فقط، بل دخلت أسواق التخفيضات (أبو ريالين) والمراكز التجارية الكبيرة (الهايبر ماركت) كمنافسين أقوياء لاقتسام البيع، ما قلل من أرباح القرطاسيات بنسبة تتجاوز 20 في المائة.

المنافسة شديدة
وأوضح لـ"الاقتصادية" ناصر الرميان وهو مستثمر في قطاع المستلزمات المكتبية (الجملة) أثناء جولة قامت بها، أن هناك منافسة شديدة من قبل التجار وأصحاب المكتبات والأسواق على اقتسام أرباح الموسم الدراسي الثاني، مشيراً إلى أن هناك اختلافاً كبيراً في الأسعار بين محال بيع الجملة والمكتبات القرطاسية (المفرق)، فالبيع بالجملة أرخص بنسبة تتجاوز 35 في المائة.
وذكر الرميان أن هناك اختلافا في أسعار هذه الأدوات المدرسية، حيث تختلف حسب الجودة والشكل، فهناك الصناعة اليابانية والكورية والألمانية والصينية والأخيرة هي الأكثر طلبا لدى الزبائن وأصحاب المكتبات، لانخفاض سعرها، مشيراً إلى أن الصناعة الصينية ليست ذات جودة واحدة فمنها الجيد والرديء.
وأكد الرميان أن أسعار المستلزمات المدرسية ارتفعت بنسبة تراوح بين خمسة و15 في المائة عما كانت عليه في السابق، محذراً من قيام بعض محال التخفيضات (أبو ريالين) وأصحاب البسطات المنتشرين في الشارع ببيع المستلزمات المدرسية رديئة الصنع وغير صالحة للاستخدام بأسعار مخفضة، مستغلين حاجة الناس لمثل هذه الأسعار الرخيصة، وأن 50 في المائة من المعروض في هذه الأماكن يعود لسنوات ماضية قام التجار بإخراجه من المستودعات وبيعه بأسعار مخفضة.

حركة البيع هذه الأيام
يقول يحيى النور بائع في أحد محال المستلزمات المكتبية، إن حركة البيع في الأيام الثلاثة الماضية جيدة، رغم المنافسة المحمومة من محال (أبو ريالين) والأسواق الكبرى التي بدأت بمقاسمتنا كعكة الموسم.
وعن أسعار الأدوات المدرسية أوضح يحيى أنها تختلف من نوع إلى آخر، فعلى سبيل المثال الحقائب المدرسية تراوح أسعارها بين عشرة و250 ريالا للدرزن، وبالنسبة للأقلام من خمسة إلى 45 ريالا للدرزن. وذكر النور أن حجم مبيعات محله في الأيام الثلاثة الماضية، تجاوز 17 ألف ريال.

ارتفاع الأسعار وثقافة الشراء
من جانبه، يقول محمد التميمي أحد المتسوقين الذي حضر لسوق المكتبات برفقة أبنائه، إن الأسعار مرتفعة عما كانت عليه في العام الماضي، حيث لم تتجاوز حجم مشترياتي في الوقت نفسه من العام الماضي 800 ريال، أما اليوم فتجاوزت 1400 ريال لأربعة من الأبناء. وأضاف: "نحن الآباء نقع في حرج بسبب تأخرنا في شراء حاجيات المدرسة كعادتنا في بقية المناسبات مع أن هذه المواسم معروفة لدينا، ولكن ينقصنا الكثير في ثقافة الشراء والوقت المناسب".
ويشاطره الرأي سعد الغامدي وهو أحد الزبائن، حيث يشير إلى أن هناك بضائع وأدوات مدرسية سيئة منتشرة في الأسواق بشكل كبير، وأن هؤلاء الباعة يستغلون الموسم لترويج بضائعهم المتكدسة. وطالب الغامدي الجهات ذات العلاقة بتكثيف متابعاتهم لهذه المحال التي تستغل مثل هذه المواسم لبيع كل ما هو مخزن لديها.

الأكثر قراءة