افتتاح أعمال "المؤتمر القلب"بمشاركة 150 متحدثا

افتتاح أعمال "المؤتمر القلب"بمشاركة 150 متحدثا

افتتح الأمير سلطان بن محمد بن سعود الكبير الرئيس الفخري للجمعية السعودية للقلب البارحة الأولى المؤتمر العلمي الـ 19 للجمعية السعودية للقلب، والمؤتمر العالمي لمركز الملك عبد العزيز لطب وجراحة القلب، والاجتماع العلمي السابع للجمعية العربية لأمراض وجراحة قلب الأطفال الذي تنظمه الشؤون الصحية في الحرس الوطني، وذلك في قاعة الملك فيصل للمؤتمرات في الرياض.
وأوضح الدكتور هاني نجم رئيس المؤتمر عضو الجمعية السعودية لأمراض القلب، أن المؤتمر الذي يستمر لمدة أربعة أيام يشتمل على محاور، منها علاج أمراض القلب الخلقية والمكتسبة ومنها أمراض الشرايين والصمامات القلبية وجراحة القلب للأطفال والكبار وبرنامج إخصائيي كهرباء القلب وبرنامج التصوير المقطعي والمغناطيسي للقلب وبرنامج التصوير الصوتي للقلب وبرنامج التمريض وبرنامج تروية القلب.
وأضاف في كلمة له خلال المؤتمر، أن المؤتمر يمتاز بوجود أكثر من 300 محاضرة وبحث علمي تم قبولها من قبل اللجنة العلمية، ووصل عدد المتحدثين فيه محليا 150 متحدثا دوليا إلى 90 متحدثا من 26 دولة، إضافة إلى إقامة سبع ورش عمل مقسمة على جدول البرنامج في كل يوم من أيام المحاضرات، لافتا إلى أنه سيتم في آخر يوم في المؤتمر بث مباشر من مختبر قسطرة القلب للأطفال من مركز الملك عبد العزيز لأمراض القلب في مدينة الملك عبد العزيز الطبية ومن مدينة تولوز في فرنسا من مختبر تداخلي عالمي متخصص إضافة إلى تسجيلات لعمليات جراحية للقلب من قبل بعض المحاضرين لغرض الشرح الإيضاحي والمعرفة.
وقدم الدكتور هاني نجم شكره للقائمين على الإعداد والتنظيم المميز القائم على نجاح هذا المؤتمر متمنيا لجميع المشاركين والعاملين بالمؤتمر التوفيق والسداد.
من جهته، شدد الدكتور محمد عرفة رئيس الجمعية السعودية للقلب، على أهمية الوقاية والعلاج لأمراض القلب التي تعد السبب الأول عالميا للوفيات.
وأشار إلى أن الجمعية تحرض على حشد كل جهودها في إطار عمل متناسق بين القطاعات الصحية المختلفة في المملكة، مستدلا على ذلك بمشاركة جميع مراكز القلب في المملكة في هذا الاجتماع.
وذكر أن الجمعية التقت ممثلين لجميع القطاعات الصحية حيث تم وضع برنامجا مشتركا للسنوات الثلاث المقبلة في مدن المملكة الرئيسية، مفيدا أن الاجتماع المقبل سيعقد في مدينة الدمام بالتعاون مع جميع المراكز في مقدمتها مركز سعود البابطين لأمراض القلب التابع لوزارة الصحة.
وأوضح الدكتور محمد عرفة أن الجمعية تسعى إلى إنشاء مركز تعليمي متكامل تقام فيه المحاضرات والندوات العلمية على مدار العام وورش تدريب الإنعاش القلبي بمشاركة جميع العاملين في الجمعية كل حسب تخصصه، لافتا إلى أنه يوجد في الجمعية تسع مجموعات عمل كل حسب تخصصه، مشيرا إلى أن بعض هذه المجموعات وصل إلى المشاركة العالمية بفضل الله ثم بجهد العاملين بها، حيث قدمت مجموعة العلاج التداخلي مشاركات في ندوات عالمية عدة في المؤتمرات الأوروبية.
بعد ذلك ألقى الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية في الحرس الوطني مدير جامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية، كلمة قدم فيها شكره إلى الأمير سلطان بن محمد على افتتاحه المؤتمر العلمي المهم واهتمامه بمشكلات القلب والأمراض المصاحبة له.
وأوضح أن المؤتمر جمع بين المحتوى العلمي والبعد الوطني والعربي وتبنى التصدي لمشكلات أمراض وجراحة القلب للبالغين والأطفال، إضافة إلى تركيزه على برنامج التوعية والوقاية الصحية.
وأبان الدكتور الربيعة أن الشؤون الصحية بالحرص الوطني أولت أمراض القلب اهتماما كبيرا من خلال إنشاء مركز حديث لأمراض وجراحة القلب مفيدا أنه يتم حاليا توسعة هذا المركز لتتضاعف طاقته الاستيعابية قريبا إن شاء الله تعالى.
إثر ذلك، عبر الأمير سلطان بن محمد بن سعود الكبير عن سعادته بانعقاد الاجتماع في هذا اللقاء العلمي المهم الذي يشمل المؤتمر العلمي الـ 19 للجمعية السعودية للقلب والمؤتمر العالمي لمركز الملك عبد العزيز لطب وجراحة القلب والاجتماع العلمي السابع للجمعية العربية لأمراض وجراحة قلب الأطفال.
وقال إن هذا المؤتمر العلمي يعد من أكبر اللقاءات الطبية على مستوى منطقة الشرق الأوسط نظرا إلى عدد المتحدثين والمشاركين والمواضيع المطروحة فيه، مشيرا إلى أن هذا المؤتمر وغيره من المؤتمرات العلمية وسيلة فاعلة لنقل أحدث ما وصل إليه العلم في هذا المجال الحيوي المتجدد.
وأوضح أن مثل هذه المؤتمرات تسهل على الباحث الوصول إلى الحدث في هذا العلم المتطور ليسهم بفاعلية في دفع المسيرة الصحية في المملكة التي تحظى بدعم ومتابعة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الأمير سلطان بن عبد العزيز.

الأكثر قراءة