"معايير الربحية" تحدد أسعار السيارات عند "الشريطية".. ومطالب بالحد من تلاعبهم
طالب مواطنون في الرياض، بضوابط تطبق في معارض السيارات للحد من تلاعب "الشريطية" في الأسعار. وقالوا إن "تقدير سعر السيارة يخضع لمعايير الشريطي الربحية، بحيث يمكنه وضع السعر الملائم له".
يقول علي الشهري أحد زوار معارض النسيم، إن "الشريطية يتلاعبون بأسعار السيارات، وذلك بخفض سعرها إلى مستويات متدنية". وأضاف: "هم يستغلون حاجات الناس. سيارتي سعرها يصل إلى 60 ألف ريال، والشريطية نزلوا بها إلى 48 ألف ريال". وطالب بضوابط تحدد وتنظم هذا التقدير العشوائي للسيارات، "وللحد من التلاعب".
أما فايز العتيبي فأكد أنه اضطر إلى بيع سيارته بأقل من نصف قيمتها نظراً إلى حاجته، قائلا: "عندما جئت إلى الحراج، وضعوا سعرا لسيارتي يقل عن سعرها الحقيقي بأكثر من النصف، لكنني اضطررت إلى البيع للحاجة إلى المال"، ويضيف: "الشريطية لا يعترفون بموديل السيارة أو صنعها. يهمهم فقط الربح"، لافتا إلى أن هناك متضررين من سوء تقدير الأسعار، ولا بد للجهات المعنية أن تنظر إلى هذا الأمر بجدية، ومنع الاستغلال في المعارض".
وفي جولة لـ "الاقتصادية" في معارض النسيم، أكد زوار أهمية إيجاد حل لمشكلة الازدحام في المعارض، وسوء التنظيم، والتي أثّرت في حركة المرور، والدخول إلى المعارض.
وقالوا إن هناك من يخالف قواعد العرض والطلب في السوق، عن طريق إيقاف المركبات خارج المعارض ومفاوضة أصحابها على البيع. ويؤكد علي الشهري أنه ظل منتظرا لمدة نصف ساعة ليتمكن من الدخول إلى المعارض نظرا لسوء التنظيم بحسب قوله. وقال: "إذا لم يوجد حل لهذا المشكلة، يمكن نقل المعارض إلى مكان واسع يستوعب كثافة الزوار".
من جهته، قال عزيز الخريف صاحب معرض، إن تأخير إجراءات البيع، والتي تحتاج إلى يومين كاملين، لها أثر سلبي في نفسية البائع والمشتري، خصوصا إذا كانا متفقين على كل البنود. واقترح وجود مكاتب قريبة من المعارض تعمل على فترتين مهمتها تسهيل إجراءات البيع والشراء.
وبسؤاله عن السيارات المرغوبة للشراء في هذا الوقت، قال: "أعتقد أن السيارات اليابانية، وخصوصا "الجيوب" يزداد الطلب عليها حاليا"، مشيرا إلى أن مبيعات سيارات "الفورد" ارتفعت خلال الفترة الماضية.
وأبدى محمد العتيبي صاحب معرض للسيارات أسفه لبعض لسلوكيات بعض زوار المعارض من خلال التجمع على الطريق العام، وإيقاف السيارات ومفاوضة أصحابها، وهو ما يؤدي إلى إرباك حركة السير، حسب قوله.
وأشار العتيبي إلى أن "نسبة مبيعاته تختلف من فترة لأخرى"، لافتا إلى أن "الطلب يزداد خلال هذه الفترة على سيارات الجيوب، بينما الطلب يرتفع في الصيف على السيارات الصغيرة".
من جهته أخرى، تذمر زوار معارض النسيم من علو أصوات "المحرجين" من خلال مكبرات الصوت، وتجمع أعداد من الناس يتبعون لـ "المحرّج" والمزايدة على السيارة لبيعها بأكثر من سعرها الحقيقي.
وقال عبد الله المالكي، "إن الغرض من ذلك، استغلال الناس الذين ليس لديهم خبرة كافية في السيارات، وبيعها لهم بأكثر من سعرها الحقيقي". ولفت إلى أن ذلك يعد من أبرز السلبيات، وهو دائما يضر ذوي الخبرات القليلة في مجال بيع السيارات وشرائها".