1.8 تريليون دولار سوق تمويل المشاريع في الخليج

1.8  تريليون دولار سوق تمويل المشاريع في الخليج

عد تقرير أصدرته "ميد للمشاريع" أنه مع الضغوط الائتمانية العالمية وإمكانات الانكماش العالمي التي تتصدر عناوين الصحف اليومية، فمن الممكن أن تكون 2008 سنة حاسمة لعمليات تمويل المشاريع في منطقة الخليج العربي.
وأوضح التقرير أن المنطقة شهدت تطورا في سوق تمويل المشاريع عما كانت عليه سابقاً لتصبح واحدا من أهم القطاعات المساهمة في النمو الاقتصادي للمنطقة وتطورها. ويقدر حجم سوق تمويل المشاريع في منطقة الخليج العربي بنحو 1.8 تريليون دولار. وعلى الرغم من كون سوق تمويل المشاريع نشطة في المنطقة، فأنها لا تزال غير ناضجة كلياً وتخضع لتقلبات السوق العالمية الحالية.
ويوضح أدموند أو سوليفان، رئيس "ميد للمؤتمرات" أن الدافع الذي أدى إلى نمو سوق تمويل المشاريع هو ازدهار اقتصاد منطقة الخليج العربي, الذي أحدثته أسعار النفط القوية التي عملت على تغذية السوق المصرفية الإقليمية بسيولة لم يسبق لها مثيل. لكن بوجود مصادر تمويل مشاريع عالمية أخرى فهذا يعني أن هناك أثرا محسوسا من قبل الركود الاقتصادي العالمي، الذي سيؤدي إلى الدخول في مرحلة جديدة من التغير الحقيقي وعدم اليقين. فالذي سيحدث في الأشهر القليلة المقبلة والأنماط التي ستتشكل ستعمل على تحديد منتصف الطريق لمستقبل تمويل المشاريع في المنطقة. ولفت سوليفان إلى أنه أصبح للتمويل الإسلامي تأثير كبير في سوق تمويل المشاريع في المنطقة، ويمكن أن يمثل ثلث قيمة الصفقات الكبرى في المنطقة. وعندما تضيف إلى هذا الفرص المتنامية للتمويل التقليدي العالمي للمشاريع، فإن جاذبية المنطقة كوجهة تجارية واستثمارية تكون أمراً مفهوم تماماً.
وسيعمل مؤتمر "ميد لتمويل المشاريع 2008" على توفير بصيرة طويلة الأمد من أجل هذا القطاع من قبل وجهة نظر كل من المقرضين والمقترضين، ويعقد المؤتمر في المنامة خلال 26 و27 شباط (فبراير) الجاري.

الأكثر قراءة