المقاهي النسائية تقتحم الأسواق وصوالين التجميل

 المقاهي النسائية تقتحم الأسواق وصوالين التجميل

ظهرت المقاهي النسائية منذ افتتاح المراكز النسائية التي أعطت للمرأة السعودية الحرية والخصوصية في التسوق والوجود النسائي على المقاهي النسائية التي حظيت بإقبال شديد من مختلف الأعمار والفئات من السيدات.
وعلى الرغم من توافر بعض المقاهي التي تناسب العائلات, إلا أن المقاهي النسائية احتلت مكانة اقتصادية واهتماما كبيرا من النساء, ما دفع العديد من صالونات التجميل ومراكز التدريب وكذلك أغلب مراكز التسوق في المملكة إلى توفير مقاه نسائية توفر أجواء من الخصوصية والراحة للمرأة السعودية, وكذلك الخدمة النسائية المميزة التي تعبر عن تطور الفكر الاستثماري لخدمة المرأة السعودية.
بما تتميز به المرأة السعودية من خصوصية وتميز بتقليد وموروث اجتماعي.
وحرصت أغلب الشركات والمؤسسات الاستثمارية على التفاعل من خلال أداء خدمات مميزة لهذا الجانب باستثمار جزء كبير من أموالها في هذا المجال.

طابع حديث
في أحد المقاهي النسائية حيث ظهر الطابع الغربي على جنبات المقهى من خلال نوعية الإضاءة واستخدام قطع من الأثاث الحديث الذي يمتاز بالراحة والفخامة مع إدخال الموروث الشعبي ليطعم به الحديث ليظهر الجمال متمازجا في لوحة جميلة تسر الناظرات.
في المقهى يتم تقديم القهوة بنكهات جديدة وفريدة، وتتسابق المقاهي في الانفراد والتميز بتقديم الجديد منها وبما يناسب توجهات وأذواق ورؤى العميلات.
كما لجأت بعض المقاهي إلى جذب عميلاتها من الجنس الناعم عن طريق تقديم "منيو" خاص ببعض المشروبات "الدايت" للمحافظة على الرشاقة .
وصف حي داخل مقهى
بين جنبات أحد المقاهي كان لمجموعة من السيدات مكان بارز بدأت ملامح الجدية والعمل ظاهرة من خلال الطاولة التي أمامهم حيث الأوراق المرتبة والأقلام المصفوفة وجهاز الكمبيوتر المحول الذي يتوسط الطاولة, إضافة إلى بعض أكواب القهوة الفاخرة حيث تبين لي أنه اجتماع عمل.
وبينما تتناول هؤلاء السيدات أحاديثهن الجادة في دنيا المال والأعمال يصحب ذلك حديث من نوع آخر لسيدات خرجن إلى المقهى هرباً من هموم الحياة بعيدا عن روتين وواجبات المنزل اليومية أخذن يتحدثن عن مشكلات الأسرية والزوجية وموجات ارتفاع أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية التي اجتاحت منازلهن وصولا إلى أحدث صيحات الموضة في التجميل والأزياء لتعود إلى بيتها وقد أفضت وباحت بمكنونات دارت في عقلها وأخذت جزءا من تفكيرها.
غالية: يوميا في المقهى
الفتيات كان لهن النصيب الأكبر في الوجود داخل المقاهي النسائية:
غالية (25 سنة) طالبة في إحدى الجامعات في الرياض أبدت رأيها في هذا الموضوع قائلة: أتردد على المقاهي بشكل شبه يومي خلال فترة الظهيرة حيث أخرج من الجامعة إلى المقهى في الأوقات التي لا يكون فيها لدي محاضرات, وهو مكان لتبادل الحديث حول مجالات الدراسة والعمل والبحث عن وظيفة, ولكن الحديث لا يخلو أيضا من بعض التسلية والمواضيع العامة وقد شاركتها الرأي زميلاتها.
حلا: توفر الخصوصية
حلا (24 سنة) قائلة إن المقاهي النسائية توفر الخصوصية بعيداً مضايقات الشباب, إضافة إلى أن هدوء المكان يساعد على الاسترخاء بعيدا عن ضوضاء المنزل وقاعات المحاضرات, وأحب أن أقضي وقت فراغي في المقاهي النسائية داخل إطار شرعي بعيد عن المخالفات في المظهر أو التصرف عوضاً عن الجلوس في المنزل.
نورة: فرصة للتعارف
نورة (28 سنة) قائلة إن المقاهي النسائية توفر فرصا جيدة للتعارف على الفتيات من طبقات مختلفة ومتنفسا للقاءات خارج المنزل وفرصة جيدة لدعوة الصديقات للتسلية وتناول كوب من القهوة بعيدا عن تكلف إعداد الموائد في المنزل.

الأكثر قراءة