قناة تونسية تقاضي مدربا فرنسيا

قناة تونسية تقاضي مدربا فرنسيا

قررت قناة "هنيبعل" التلفزيونية التونسية الخاصة، رفع دعوة قضائية ضد الفرنسي روجيه لومير مدرب المنتخب التونسي لكرة القدم، بعد اعتدائه في مدينة تامالي الغانية على أحد مراسلي القناة.
وقال لطفي السلامي المسؤول الإعلامي في القناة في اتصال هاتفي الجمعة الماضي مع وكالة الأنباء الألمانية: إن القناة سترفع دعوة قضائية ضد لومير بمجرد انتهاء المنتخب التونسي من مشاركته في بطولة الامم الإفريقية الحالية في غانا، موضحاً أن "هنيبعل" مصرة على ملاحقة لومير قضائياً وأنها كلفت محامياً باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وكانت "هنيبعل" قد بثت الأحد الموافق 27 كانون الثاني (يناير) تسجيلا مصوراً لـ"لومير" وهو مشتبك مع مراسلها في تامالي بسام الطرابلسي بعد مباراة تونس وجنوب إفريقيا التي انتهت بفوز تونس 3/1. وأظهرت الصور لومير يصرخ بأعلى صوته ويطلب من المراسل الابتعاد وعدم التصوير.
وقالت القناة إن لومير ضرب مراسلها وشتمه عندما حاول التقاط صور له بعد المباراة، وأنه احتجز "الساق الثلاثية" لكاميرا الصحافي نفسه لمدة ثلاثة أيام ولم يفرج عنها إلا بعد تدخل شخصي من المسؤول الإعلامي في اللجنة المنظمة لكأس إفريقيا في تامالي. وأضافت أن لومير رفض إعادة الساق رغم توسط مساعده نبيل معلول ورئيس البعثة الرياضية التونسية عبد الحميد هرقال مرددا "يجب أن أعاقبهم" في إشارة إلى القناة. وقد طلبت القناة من المسؤولين التونسيين التدخل لوقف المضايقات التي يتعرض لها طاقمها في تمالي من لومير.
وأرجع مراقبون تصرفات لومير إلى غضبه من القناة التي دأبت على مهاجمته ولبثها أخيرا تصريحات صحافية للاعب زياد الجزيري (المستبعد من كأس الأمم الإفريقية) وصف فيها لومير بأنه صاحب عقلية "استعمارية".
وقالت جريدة "الجمهورية" التونسية الجمعة الماضي إن صمت المسؤولين وعجزهم عن إيقاف تجاوزات لومير أسهم في تواصل مسلسل اعتداءاته على الإعلاميين التونسيين ومعاملته لهم بطريقة استفزازية وبعقلية استعمارية. وأضافت: "يبدو أن لومير حاول استغلال نهائيات غانا ليستعرض عضلاته ويصفي حساباته مع بعض منتقديه حيث وصل به الأمر إلى الاستنجاد بالشرطة الغانية لطرد بعض الصحافيين التونسيين".

الأكثر قراءة