موجة جني أرباح تفلت منها الكويت والبحرين وتفقد أسهم دبي مكاسبها

موجة جني أرباح تفلت منها الكويت والبحرين وتفقد أسهم دبي مكاسبها

تسببت موجة جني أرباح لم تفلت منها سوى سوقي الكويت والبحرين فقط من بين بورصات الخليج الست أمس في تراجع مؤشرات غالبية الأسواق الخليجية التي تلونت باللون الأحمر.
وفقدت سوق دبي كامل المكاسب القياسية التي سجلتها أول أمس تقريبا (3 في المائة)، حيث هبط مؤشرها بنسبة 2.3 في المائة بضغط من تراجع سهم "إعمار" بحدة من جراء توقعات المستثمرين لأرباح أقل من توقعات السوق ستعلنها "إعمار" عقب الجلسة، إضافة إلى شائعات حول اعتزام الشركة عدم توزيع أي أرباح عن العام الجاري.
كما انخفض مؤشر سوق الدوحة بنسبة 1.1 في المائة بضغط من انخفاض أسهم قطاع البنوك وأبوظبي 1 في المائة بضغط من أسهم العقارات ومسقط 1 في المائة بتراجع أسهم المصارف والخدمات في حين حافظت بوصة الكويت على صعودها بنسبة 0.58 في المائة والبحرين 0.40 في المائة بدفع من أسهم قطاعات البنوك والاستثمار.

الإمارات: "إعمار" تقود هبوطا حادا
وعلى الرغم من أن توقعات جني الأرباح كانت قائمة في جلسة الأمس بعد الصعود الماراثوني الذي رفع مؤشر سوق دبي أول أمس 3 في المائة إلا أن السوق شهدت مع بداية افتتاحها تحولا دراماتيكيا من الارتفاع في البداية إلى التراجع القوي الذي أرتفع بنهاية الجلسة إلى 2.3 في المائة لتفقد السوق غالبية مكاسب جلسة الثلاثاء الماضي.
وتأثرت سوق العاصمة بانخفاض شقيقتها في دبي، حيث انخفض مؤشرها بنسبة 1 في المائة لينهي المؤشر العام لسوق الإمارات الجلسة على انخفاض 1.6 في المائة وفقدت الأسهم 14.7 في المائة من قيمتها السوقية, وتراجعت قيمة التداولات إلى خمسة مليارات درهم من 6.6 مليار درهم أول أمس.
وسجلت أسعار 22 شركة في دبي انخفاضا مقابل ارتفاع أسعار سبع شركات فقط وبلغت قيمة التداولات 2.3 مليار درهم منها 1.3 مليارا لسهم "إعمار" بما يعادل 56.5 في المائة من إجمالي السوق مما يشير إلى عمليات البيع المكثفة التي تعرض لها السهم والتي هبطت به بنسبة 4.5 في المائة إلى 14.60 درهم قبل أن يصل إلى 14.45 درهم أدنى سعر.
وأرجع لـ "الاقتصادية" المحلل المالي زهير الكسواني المدير الشريك للشرهان للأسهم والسندات التراجع الحاد في السوق إلى الصعود غير المسبوق في جلسة أول أمس والتي قادت في النهاية إلى هبوط حاد كمحصلة للارتفاع الحاد.
وقال إن الضغط الذي تعرض له سهم "إعمار" جاء من نشر المضاربين لشائعات استبقت إعلان "إعمار" لنتائجها بعد الجلسة مفادها أن الشركة لن توزع أية أرباح للعام الحالي سواء كانت أسهم منحة أو أرباح نقدية وهو ما دفع السهم للتراجع بشدة.
وسجلت جميع الأسهم التي ارتفعت أول أمس بقوة انخفاضات حادة، حيث هبط سهم "أرابتك"، (ارتفع بالحد الأعلى 15 في المائة) بنسبة 6.1 في المائة إلى سعر 10.70 درهم ودبي للاستثمار 3.7 في المائة إلى 5.92 درهم وأملاك 2.8 في المائة إلى 5.47 درهم والعربية للطيران 2.2 في المائة إلى 2.16 درهم ودبي الإسلامي 2 في المائة إلى 11.75 درهم.
وتأثرت سوق أبوظبي بتراجع سوق دبي، حيث انخفض مؤشرها بنسبة 1 في المائة محصلة تراجع أسعار 29 شركة مقابل ارتفاع أسعار سبع شركات وبلغت قيمة التداولات 1.2 مليار درهم.
وجاء الضغط على المؤشر من تراجع أسعار الأسهم القيادية كافة خصوصا أسهم "العقارات"، "الطاقة"، "الدار"، "صروح"، "دانة"، وآبار في حين سجل سهم مصرف الشارقة الإسلامي ارتفاعا بنسبة 3.8 في المائة مدعوما بالنتائج القياسية التي أعلنها المصرف، حيث حقق ارتفاعا في صافي أرباحه عن العام الماضي بنسبة 50 في المائة إلى 301.8 مليون درهم مقارنة بـ 200.6 مليونا عام 2006 وأوصى مجلس الإدارة بتوزيع أسهم منحة بواقع 20 في المائة من رأس المال وطرح 880 مليون سهم في اكتتاب خاص لزيادة رأس المال بسعر درهم للسهم الواحد وعلاوة إصدار درهم.

الأكثر قراءة